أنا خصيمه أمام الله لكل من رأى منشوري ولم يحاول حتى مشاركته. 💔 أنا وابنتي اليتيمة نعيش حياة قاسية في غزة، وكل ما أطلبه منكم يدٌ رحيمة أو حتى كلمة طيبة تساعدنا على الاستمرار. لا تتركونا وحدنا… 💔
«أنا خائفة… وين بيتنا؟ أريد أمي…»
من لديه أجوبة لهذه الطفلة الفلسطينية؟
من يقول لها أين بيتها، وأين غرفتها، وأين ألعابها، وأين أمها، وأين الأمان الذي كان من حقها أن تعيشه مثل كل أطفال العالم؟
كيف يمكن لطفلة أن تفهم أن بيتها أصبح ركاما، وأن وطنها صار خريطة من الخوف والدمار؟
يا عالم تصور أن هذه الطفلة ابنتك !!