دخل المتنبي على سيف الدولة وهو مضطجع، فبدأ قصيدته:لِكل امرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا
فأوقفه سيف الدولة واعتدل على الفور ثم قال أكمل، فأكمل المتنبي:وعادةُ سيفِ الدولَةِ الطعنُ في العِدا
ولما خرج المتنبي،قيل لسيف الدولة:لماذا أوقفته؟
فقال: خشيت أن يقول: وعادة هذا الوغد أن يتمددا