@li22ib@Sam_losv مع اني ما اميل لأي طرف لكن واضح انه من منبطيحن كلاش ،
يا رجل لو كان فعلا منصف لقال الحق ، اجل الكل غلطان ! الحمدلله ان كل شيء مصور ، ويقولك طفل بعد و الشعر خاط بوجهه ،
انسان يجيك لحدك و يغلط ثم يمد يده و يبيك تسكت !
قول انك رخمة افضل من تبريرك الواهي .
فيض الموت
نفسي رهينةُ الحياةِ لا حُكمَ لا قضاء
ترجو الرحيل من سجنٍ كان ينطوي
يعلو صريراً بين الضلوعِ و الصدى
يدوي مدينةً خلف الجبال ترتئي
اخفي طعوناً خلف الحروفِ بينما
تَنازعَ الكلامُ بين العتاب و المضي
لم أعِر هماً لبني الإنسان إن بغى
ولم اشكو من ضرارٍ منهم حل بي
إنما الضرارٌ من النفسِ و نفسي أنا
لعزيزةٌ ، لوامةٌ تسكنُ مسمعي
تأبهُ القِفاصَ ، حُرةٌ تتوق للعناء
سقيماً من فتورٍ في كل موضعي
أُناجي نجوم السماء اين الفضاء ؟
اين الفنار ؟، لا أراهُ آخر معبري
هل اموتُ نكراناً و اغدو سُدى
او اعيش غيضاً في جحيم الوعي
ك: عبدالمحسن
يا زمان .. هل هذا اسمكَ ام وصفٌ لكَ ؟
هل خُيِّرت ان تكون ام أُختير لك ؟
هل مللت من طول الزمان ؟
ام ما زلت جشِعاً تتُوق للدوام ؟
حقيقةً اشعرُ بالأسى من اجلِكَ، أشعر بِجَمٍ من تقلبات المشاعرِ نحوك،… على اي حال، كيفَ حالُكَ ؟
كيف هي طعم الوحدةِ طول هذا الزمان؟
لا شريك لك يجلسُ بجانِبك ولا حتى صديقٌ يُجَامِلُك، ترانا ولا تستطيع ان تصل إلينا ، تجري معنا وليس إلينا، نصِلُ ولا تصِل، نشعرُ بك ولا تشعُرُ بنا، نفنى و تبقى ،و نموت و تحيى،
يا زمان دعني أسألك ، هل تعرف معنى الخُلد ؟ هل يوماً تصوّرتَه ؟
ام …ام انك بالفعل تعيشه !
حسناً ….، اعلم انك غير قادرٌ ، اعلم انك عاجزٌ ، ساكنٌ ، خالدْ ، لكن لا اعلم ان كُنت واعٍ ،
و اما الخلود …آهٍ على الخلود و تباً له، إنه لضيْرٌ أُصِبتَ بِهِ ولا دواءٌ لك منه، إنه البؤس بعينه، انها للعنةٌ أزلية حلت بك، وعقابٌ كان لسببٍ اجهله،
….
يا زمان، اني لأرأفُ بحالك و اتمنى لك الموت، اتمنى ان تموت في نهاية المطاف، اتمنى لك ذاك الخلاص او ذاك الفناء القاتم لأجلنا ولك أيضًا، يا زمان أنا ..و رغم غيضي فأنا لا أكرهك لا امقتك بل يعلم الله وحده كم اُشفِق عليك،
الآن و غداً و إلى يوم تؤخذ الامانة…اصلي لك ان تموت وتفنى.
ك: عبدالمحسن
يأتي السؤال ،ايا تُرى
كيف للورد شذى
حين هب و أتى
او ان السر فالهوى
وما للقلب إلا ان شرى
وهو المسؤل اذ دوى
و الفؤاد حينئذٍ روى
العين بالعين سِوى
ان النهاية دوما ثرى
و الزمان اذا توقف و طوى
والصوت بعد ذلك سجى
و الوعاء اذ سُكِبَ و خوى
على سراطٍ يخطو لو هوى
طال النعيم فوزاً او لظى
-
ك: عبدالمحسن