Doctor Of Pharmacy | Founder Of Smart Group | Master's Researcher in Speech and Language Disorders | Serial Entrepreneur| For business WhatsApp KSA+966507171050
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
📘 CEO Excellence (2022) – ست عقليات
تميز أعظم الرؤساء التنفيذيين
ليس الرؤساء التنفيذيون العظماء هم من يملكون أعلى معدل ذكاء، بل من يتبنون العقليات الصحيحة في قيادة المؤسسات. يكشف هذا الكتاب، المبني على مقابلات مع عشرات الرؤساء التنفيذيين الناجحين، السمات المشتركة التي صنعت تفوقهم.
🔹 1. حدّد الاتجاه بوضوح 🎯
الرئيس التنفيذي المتميز لا يكتفي بوضع أهداف سنوية، بل يرسم رؤية واضحة يعرف الجميع إلى أين تتجه الشركة ولماذا.
🔹 2. اجعل التنفيذ أولوية يومية ⚙️
الاستراتيجية الممتازة بلا تنفيذ منضبط لا قيمة لها. القادة العظماء يتابعون التفاصيل المهمة ويزيلون العوائق بسرعة.
🔹 3. تعامل مع أصحاب المصلحة بذكاء 🤝
النجاح لا يعتمد على العملاء فقط، بل على بناء الثقة مع الموظفين والمستثمرين ومجلس الإدارة والشركاء.
🔹 4. ابنِ فريقًا أقوى منك 👥
أفضل الرؤساء التنفيذيين لا يحاولون أن يكونوا الأذكى في الغرفة، بل يوظفون أشخاصًا متميزين ويمنحونهم الصلاحيات لتحقيق النتائج.
🔹 5. تكيّف بسرعة مع التغيير 🔄
الأسواق تتغير باستمرار، لذلك يراجع القائد الناجح افتراضاته ويتخذ قرارات جريئة عندما تستدعي الظروف ذلك.
🔹 6. حافظ على فعالية نفسك قبل شركتك 🧠
إدارة الطاقة والوقت، والانضباط الشخصي، والتعلم المستمر ليست رفاهية، بل جزء أساسي من نجاح الرئيس التنفيذي.
💡 الخلاصة:
التميز في منصب الرئيس التنفيذي لا يعتمد على الكاريزما أو الخبرة وحدها، بل على امتلاك عقلية واضحة، وتنفيذ منضبط، وبناء فريق قوي، والقدرة على التكيف مع المتغيرات مع الحفاظ على الأداء الشخصي باستمرار.
#القيادة #الإدارة #الرئيس_التنفيذي #CEO #القيادة_الإدارية #تطوير_القيادات #إدارة_الأعمال #النجاح #Leadership #Business
حين يتولاك الله.. تتحول المحن إلى أبواب للرحمة
قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾.
من أعظم معاني الإيمان أن يدرك الإنسان أن تدبير الله له قد يأتي في صورة لا يفهمها في لحظتها، وأن ما يبدو ضيقًا أو ابتلاءً قد يكون في حقيقته طريقًا إلى رحمة أوسع وخير أكبر. فالله لا يترك عباده الصالحين، بل يتولاهم بعنايته الخفية، ويرعاهم في تفاصيل حياتهم، حتى في اللحظات التي يظنون فيها أن الأبواب قد أُغلقت.
لم يكن سجن يوسف عليه السلام نهاية قصته، ولا علامة على هوانه أو تخلي الله عنه، بل كان محطة أعدّها الله له ليخرج منها إلى مكانة لم يكن ليصل إليها بطريق آخر. دخل السجن مظلومًا، لكنه خرج عزيزًا مكرّمًا، وأصبح السجن الذي ظنه الناس قيدًا بداية لمرحلة من التمكين.
ولم يكن مرض أيوب عليه السلام وفقده للمال والأهل دليلًا على أن العناية الإلهية غابت عنه، بل كان ابتلاءً رفع الله به قدره، وأظهر به جمال الصبر وحسن الظن بالله. طال البلاء، لكن لم يطل لطف الله، فجاء الفرج يحمل معه تكريمًا ورحمة.
وكذلك لم يكن ابتلاع الحوت ليونس عليه السلام عقوبة بلا غاية، بل كان درسًا عظيمًا في الرجوع إلى الله، ومشهدًا من مشاهد لطفه بعباده. في ظلمات البحر وبطن الحوت والليل، وصل دعاء يونس إلى من لا تخفى عليه خافية، فجاءت النجاة من حيث لا يخطر على بال.
وحين يتولى الله عبده، فإنه يهيئ له الأسباب بطرق قد لا يراها، ويسخر له من خلقه من يكون سببًا في نجاته أو هدايته. فهذا موسى عليه السلام كان يواجه خطر القتل، فإذا برجل يأتيه من أقصى المدينة مسرعًا ليحذره قائلًا:
﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾.
لم يكن ذلك اللقاء مصادفة، بل كان من تدبير الله ورعايته، فقد أرسل له من يحمل رسالة النجاة في الوقت المناسب.
إن ولاية الله لعبده ليست دائمًا في أن يمنع عنه كل ألم، بل قد تكون في أن يمنحه القوة وسط الألم، وأن يجعل من العسر طريقًا إلى اليسر، ومن التأخير إعدادًا، ومن الابتلاء رفعة.
فإذا ضاقت بك الأسباب، فتذكر أن هناك ربًا يدبر الأمر كله، وأن ما لا تراه اليوم من الحكمة قد يظهر غدًا رحمةً وفضلًا. قد تتغير الظروف، وقد تتبدل الوجوه، وقد تُغلق أبواب لتُفتح أخرى، لكن من كان الله وليّه فلن يضيعه الله أبدًا.
حين يتولاك الله.. تصبح المحن رسائل رحمة، وتصبح الطرق الخفية جسورًا إلى الفرج.
لماذا لا تكفي الثقة بالنفس لتحقيق التغيير؟
كثيرٌ من الخطابات اليوم تكرّر عليك:
"ثق بنفسك أكثر"!
بينما تتجاهل أن النفس ذاتها كثيرة التقلّب..
تضعُف، وتتردد، وتتغير من حال إلى حال..
وتحتاج إلى ما يسندها ويقوّيها..
فكيف تكون هي وحدها مصدر التغيير؟
المنظور الإسلامي يصحح لنا هذا التصوّر..
قال النبي ﷺ:
«ومن يتصبَّر يصبِّره الله».
فالأخلاق لا تأتي دفعةً واحدة..
وإنما يكتسبها الإنسان كلما جاهد نفسه، وسأل الله أن يعينه.
وكذلك التغيير .. والإصلاح .. وعلاج عيوب النفس.
مع الاستعانة بالله، والمجاهدة، ومرور الأيام..
تلين النفس، ويثبُتْ فيها ما كانت تجاهد عليه.
ولهذا كانت أهم بداية لرحلة إصلاح نفسك..
هي عون الله .. قبل كل شيء.
قد يكون هذا أهم رسم بياني تشاهده
وهو يوضح لك لماذا يتمكن شخصٌ أقل منك ذكاءً وأقل موهبة من جني أموال أكثر منك.
أنت تفكر أكثر من اللازم، وهذا الإفراط في التفكير يجعلك تلعب في المنطقة الآمنة بسبب خوفك من الفشل، ولأنك تقلق كثيراً بشأن الخسائر المؤقتة.
ونعم، من الممكن أن تفشل، ومن الممكن أن تفلس، وتتسلف من الناس.
لكن الشخص الذي يستمر في اتخاذ المخاطر على مدى فترة زمنية طويلة، يتفوق في النهاية بفارق شاسع على الشخص الذي يكتفي باللعب في المنطقة الآمنة فقط.
لهذا السبب، فإن الأشخاص الذين يملكون موهبة أقل وذكاءً أقل لا يشكون في أنفسهم ولا يفكرون أكثر من اللازم؛ بل يبدأون بمشاريعهم بثقة، ويغامرون، ويجربون حظهم.
وهذا هو السبب في أن الخوف هو ضريبة على إمكانياتك وقدراتك.
الفارق بين هذين المنحنيين هو ما نسميه "ضريبة الخوف".
الضرائب تفرض ضريبة على دخلك الشهري، لكن الخوف يفرض ضريبة على إمكانياتك وقدراتك وعقلك طوال حياتك!
العامل الأقوى لاطاله العمر
ليس الاكل
ليس الرياضه
ليس النوم
بل العامل النفسي والعلاقات الاجتماعيه والصحه النفسيه حسب ماخلصت به دراسه كبيره على مدى عقود من جامعه هارفارد .
ابتعد عن الغضب والحزن والهم واعتزل مايؤذيك واغلق نوافذ الأوجاع وقاتل من اجل سلامك النفسي وراحه قلبك .
- إذا كثرت مشاكلك الزوجية.
- أو شعرت بضيق.
- أو كثرت أعطال سيارتك.
- أو قدر الله عليك حادث.
- أو تتابعت عليك الهموم والغموم.
فلا تفسر ما يصيبك أن سببه فلان أو خطأ علان أو أي سبب مادي آخر، وإنما كل ما يصيبك إنما هو بقضاء الله وقدره، وهو لايخرج عن 4 أمور:
- أما أن يكون ابتلاءً لرفع الدرجات.
- وقد يكون تكفيرًا للسيئات.
- وقد يكون تنبيهًا لك لتراجع نفسك.
- وقد يكون عقوبةً على ذنب وقعت فيه.
وفي جميع الأحوال، فخير ما يفعله المؤمن عند المصائب: الصبر، وحسن الظن بالله، ومحاسبة النفس، وكثرة الاستغفار، وإعادة الحقوق إلى أهلها، والرجوع إلى الله.
#يوم_الخميس
كبسولة مضادة للألم النفسي..
هي : التقبُّل ..
تقبّل كل شيء في حياتك ..
كل شيء..
آلية التقبل : سأعيش المتاح في حياتي بسعادة ولن أنتظر حصول شيء لأكون سعيداً.
ضدّ التقبل هو : التذمر ..والتحسر ..
اجتنب المعارك الخاسرة!
تلك المعارك التي يكون طرفها أب أو أم أو وطن أو معلم أو أسرة أو صديق..
تزج نفسك في أتونها بدافع الغضب والهوى والعناد؛ ولن تخرج منها إلا وقد خسرت نفسك أو مالك أو من تحب؛ لن تفوز فيها أبدا..
حاول أن تتقبل أن التعثر جزء حتمي من الحياة،
قد تكافح لكن ليس بالضرورة أن تحصل على كل شيء تريده في حياتك،
ربما تُرزق بأشياء وتحرم أشياء أخرى،
لا تسخط بل ارفق بنفسك وتعاطف معها،
فما تراه من آخرين حصلوا على ما كنت تتمناه، تأكد أنهم حرموا أشياء أنت تملكها،
تأمل.......فما تراه أمامك قد لا يكون الحقيقة الكاملة.
#اسامه_الجامع
ملاحظة:
قارورة الماء الصغيرة إذا شربت منها، فاحرص أن تشربها حتى آخر قطرة، البعض يشربها ويرمي العلبة ولا يزال بها قطرات ماء، ونحن محاسبين على حفظ النعمة، التفاصيل الصغيرة تصنع من أنت، وتصنع بركة حياتك.
#اسامه_الجامع
حين يجلس الناس مع بعضهم اليوم، تتكرر عبارة واحدة بأشكال مختلفة:
"الحياة أصبحت صعبة."
ولا يقصدون بذلك الجانب المادي فقط، رغم ما فيه من تحديات، بل يقصدون شعورًا عامًا بالثقل يرافقهم في تفاصيل حياتهم اليومية.
فما الذي تغير؟
هل أصبحت الحياة فعلًا أكثر صعوبة من حياة الأجيال السابقة؟
ربما لا.
فالأجيال السابقة واجهت حروبًا ومجاعات وأمراضًا وظروفًا قاسية لا نتمنى أن نعيش بعضها.
لكن ما تغير هو طبيعة الضغوط التي يعيشها الإنسان.
في الماضي كانت المشكلات أوضح وأقل عددًا، أما اليوم فإن الإنسان يعيش وسط سيل لا ينقطع من المطالب والتوقعات والمعلومات.
أصبح مطالبًا بالنجاح المهني، والاستقرار المالي، وتطوير الذات، ومتابعة الأخبار، ومواكبة التقنية، والاهتمام بصحته، وبناء علاقاته، وتحقيق طموحاته... وكل ذلك في الوقت نفسه.
ولم يعد الإنسان يقارن نفسه بجيرانه أو زملائه فقط، بل بمئات الأشخاص الذين يراهم يوميًا عبر الشاشات.
يرى نجاحاتهم، وسفرهم، وإنجازاتهم، ومظاهر حياتهم الجميلة، فيشعر - دون أن ينتبه - أن ما يملكه أقل مما ينبغي، وأن ما حققه أقل مما يجب.
ومن أسباب هذا الثقل أيضًا أن الحياة الحديثة رفعت مستوى التوقعات أكثر مما رفعت مستوى الرضا.
فكثير من الناس يعيشون حياة كانت تُعد قبل عقود حياة مريحة ومستقرة، ومع ذلك يشعرون بالنقص والضغط؛ لأن سقف التوقعات ارتفع باستمرار.
كما أن الإنسان المعاصر فقد شيئًا مهمًا كانت تملكه المجتمعات القديمة بدرجة أكبر: البساطة.
كانت الحياة أكثر بطئًا، والعلاقات أكثر حضورًا، والخيارات أقل، والقرارات أوضح.
أما اليوم فإن كثرة الخيارات نفسها أصبحت مصدرًا للحيرة والإرهاق.
لكن لعل المشكلة الأكبر أن كثيرًا من الناس يحاولون حمل الحياة كلها دفعة واحدة.
يفكرون في سنوات طويلة قادمة، ومشكلات لم تقع بعد، وتحديات لم تأتِ بعد، فيثقلون حاضرهم بأعباء مستقبلية لا يملكون التحكم فيها.
ولهذا فإن الحكمة لا تكمن في أن تصبح الحياة أخف، فالحياة لم تكن يومًا خالية من التحديات.
وإنما في أن يتعلم الإنسان كيف يحملها بطريقة صحيحة.
أن يركز على ما يستطيع فعله اليوم.
وأن يخفف من المقارنات التي تستنزف روحه.
وأن يدرك أن قيمة الحياة لا تُقاس بكثرة ما يملك، بل بقدر السكينة والمعنى اللذين يجدهما فيما يملك.
فربما لم تصبح الحياة أثقل كما نتصور...
لكننا أصبحنا نحاول أن نحمل منها أكثر مما ينبغي.
د. عبد الكريم بكار
@profhabujabal ما قصرت دكتورنا الغالي كنت وما زلت وستبقى من الدكاترة المتميزين في مجالهم والي سمعته سابقته بكثير، جزاك الله عنا كل خير ونرجوا لك التوفيق والسداد على الدوام 💐
في السابق كان الواحد منا يأتي بكأسٍ من الشاي أو القهوة..
ولسان حاله الحمد لله على نعمته وفضله
أما الآن، صار لا بد من أنواع معينة من القهوة، إيطالية أو أمريكية أو غيرها!
وهذا مثال لأشياء بسيطة جدًا كان الناس يستمتعون بها، فإذا هي الآن معقدة!
عندما نتحدث عن أثر ارتفاع سقف الرفاهية على سعادة الإنسان، هل نطالبه بأن يحرم نفسه من كل شيء؟
لا بالطبع!
لكننا نطالبه بأن ينتبه للسقف الذي لا يتوقف عن الارتفاع..
يرتفع هذا السقف بأن تطلب أكثر، وتطلب أغلى، وتطلب أفضل!
ملاحقة الحياة بهذه الطريقة متعبة جدًا،
وإذا أردت الراحة النفسية.. عليك أن تتخفف من الملاحقة المرهقة للرفاهية.
والله الهادي
هناك على الأقل أربعة أنواع من الثروة:
1.الثروة المالية (المال)
2.الثروة الاجتماعية (المكانة)
3.ثروة الوقت (الحرية)
4.الثروة الجسدية (الصحة)
5.الثروة الروحية (صفاء الذهن)
كن حذرًا من الوظائف التي تغريك بالأولى والثانية، لكنها تسلبك الثالثة والرابعة.
..
—
جيمس كلير