محمد عبدالوهاب يذكرني باللحظات الي أعود فيها لنفسي كإنسان بمشاعر أصيلة وذائقة صافية رفيعة تستعذب الجمال وتميل للشجن، وهاب يسبح بك في ملكوت رحابة شعورية لا تعود منها إلا راغبًا بالعودة لها بنهم وافر، مساحة من الشعور الخالد بثلاثية اللحن والعود والقصيدة