«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا
«لو رُزِق العبد الدنيا ومافيها ثم قال الحمدلله؛ لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمة من إعطائه له الدنيا؛ ﻷن نعيم الدنيا يزول، وثواب الحمد يبقى» — ابن القيّم.