قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إسأل نَفسَك عن الصلاة في وقتها والمُحافظة عليها،
خصوصًا صلاة الفجر إن كنت من أهلها وبانتظام؛
فاعلم أنَّك مُؤمن ليس بَينَك وبينَ الجنَّة
إلَّا أن تَموت وإن كُنتَ ضيَّعتَها؛
فسَارع إلى إنقاذ�� نَفسك.
الشرح الممتع (٢٧،٢٨/٢)
دايماً بقف منبهر وعاجزاً عن الوصف والشعور الذي ينتابني،عندما أتذكر قول الله تعالي لسيدنا موسي.."وألقيت عليك محبة مني"،وكذلك قول رسول الله صل الله عليه وسلم لسيدنا معاذ بن جبل.."يا معاذ إني أُحبك"..
مع هدوء فجر الجمعة يارب عوضني بعوضك الجميل الذي إذا أعطيت به أدهشت،اللهم أني وكلتك أمري كله سر خاطري بما يتمنى وسخر لي الأسباب يارب،اللهم وإن تهنا في ممرات الطريق حدد لنا الوجهة المناسبة،وتولنا بحسن تدبيرك وسعة فضلك،وسخر لنا يارب الخير كل خير،اللهم أمنياتنا يالله.
إياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية، فقد قال الله لسيد البشر صلى الله عليه وسلم:
"وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا."
ما أشدّ احتياج الإنسان المعاصر أن يقرأ القرآنَ باحثا عن إجابات لتساؤلاته حول تعريفه لنفسه، ووظيفة عمره، وتوصيف الكون من حوله، ومسارات مستقبله، وتحديد هويّته وانتمائه.
فعندما يستقي تلك الإجابات من خلال الوحي الذي لا ريب فيه= يطمئن قلبه وتهدأ نفسه ويقرّ عقله وتستقيم جوارحه.
أرجوك لا يمرّ عليك هذا النصّ عاديًا ؛
"إذا كان الوضوء سببًا للمغفرةِ، والمشي إلى الصلاة يرفعُكَ درجة ويحطُّ عنك سيئة وانتظارك للصلاةِ بعد الصلاةِ رباط، والدعاءُ بين الآذانِ والإقامة لا يُردّ، وبعد الصلاة تدعو لك الملائكةُ ما دمت في مصلّاك!
- فما ظنّك بالصلاة نفسها؟"