أما عن تلك الوحدة التي تتجلى أحيانًا في الثلث الأخير من يوم عشوائي، واستغرابك أنها غير مشروطة بكونك وحيدًا فعلا أو لا.
فتلك همسة من الوجود تذكرنا بوحشته، في صورة وحدة ملازمة لنا منذ أن فارقنا الأرحام،
ومهما تناسيناها بالسعي للأنس بمن حولنا لا يكل الوجود بتذكرتنا…