إن بقى لي حبّ جعله في قلوب أخواني
و إن بقى لي ذكر جعل السمعه أبرك سمعه
عايف لذات بقعاء كلها .. من داني
زاهدٍ ماعاد لي فوق البسيطه طمعه
غير دعوةٍ مستجابه من حدّا شيباني
بين زمزم و الحطيم و آخر نهار الجمعه
ما أبي من العمر غير الطيب عنواني
والناس لا غبت تذكرني بخيرٍ ورفعه
وأرجي من الرحمن يوم الحشر رضواني
جنّات عدنٍ ما يذوق القلب عقبها وجعه.
كثر ما احب الشعر مانيب احب الظهور
اشعر برغبه شديده للجفى السرمدي
ودي بـدرب الغياب اللي يصون الشعور
ولا حضورٍ كسر نفسيتي وجسدي
مشكلتي اني مزاجي وانتقائي حضور
إذا انتهوا فوضويّين الظهور ابتدي
بيني وبين المقام السهل حالة نفور
ادوّر الحاجه اللي تستحق اجهدي
أغناني الله عن دربٍ كثيرٍ يدور
على رضا الناس ويعيش العمر مهتدي
مكتفيٍ بالنفس لا شحّ وجه السرور
ولا التفتّ لوجهٍ ما حفظ مقصدي.
” اجعلني أطوي هالثرى مثل الطيور على الهبوب أمرّها حِملي خفيف
يهمّني لامن تفقّدت الصدور تلقى على جور الملا قلبي نظيف
وأبي من الدنيا سكونٍ فيه نور راحة فؤادي لا تعب ولا حفيف
وأبي الأماني تبتسم لي بالحضور وتضحك أقداري ويشرق لي صيف
وأكون بين الناس شعوري سرور لا ضاق صدري ألقى قلبي أليف
وألقى مع اللي حولي إحساسٍ جسور حبٍ صادق ما يجي فيه زيف
وألقى من الرحمن سترٍ وغفور
وإن زلّ فكري ردّني ردّ اللطيف
وأعيش عمري ما بين شكرٍ وصبور مرتاح روحي والبخت لي حليف
وأختم حياتي بالرضا يوم النشور
وألقى جزا صبري من الربّ اللطيف “
” عداني العيب والتقصير وشرهات الافا واللوم
وإذا طيبي غلط عمري إلا يا زين غلطاتي
عداني الكذب و التسويف وكلمة حقها مهضوم
وأنا ماني ضعيفة بأس، تحكمني قراراتي
عزيزة نفس ما أرضى شموخي ينهزم في يوم
وسيعة بال وأفعالي توردها قناعاتي
حكيت بصدق يوم إني عرفت إن الحكي ملزوم
لزمت الصمت يوم إني عرفت إن الحكي فاتي
عليم اللهُ لو فيني من الدنيا كثير هموم
أدور للفرح درب على حسب المعاناتي. “
لو ان الدروب أحدّ من شفرة الامواس
تمثنيتها .. عن قولة انه ما يمديني
ما عاد اتمسك فالمحبه لـبعض الناس
ما توثق يديني غير في راحة يْديني
يعيش الذهول وتنقتل لهفة الاحساس
على ايامي اللي راحت بـزهرة سنيني
يا كثر الكلام اللي كتمته ورا الاقواس
عشان البشر ما تلمح الحزن في عيني. “
” كثر ما توقف خطوتي في طريق الياس
ما اعرف اشتكي واقول للناس وش فيني
من الكلمه المره جزع خاطرٍ حساس
ولا عاد احب اللي بـكلمه يواسيني
نويت انعزل .. واغيب عن لمة الجلاّس
يكفيني ان الناس تقرا، وتوحيني
اشوف الرحيبه تشتكي حزني، ولا باس
عليها السلام .. ولا عليها عناويني
” أنا وين ألّد العين ياللي تلّد العين
عيون النداوي دايم أصدق من بيوته
عسى الله ينجّيني مع زمرة الناجين
مثل ما نجَا يونس وهو في بطن حوته
و إذا هاموا الغاوين في وادي الغاوين
تمثلت لي عصما من الدر منحوته
إذا ما يقود الرجل مبدا وسلم ودين
حياته على وجه البسيطه مثل موته “
ومن وفقه ربه على قولة أمين
عين بشارة عمره اللي يبيها
يالله وحنا لك ضعوف مساكين
نطلب رضاك ورحمتك نرتجيها
أنت الكريم وكلنا مستحقين
ونفس تحرى رحمتك ما عليها
فى ليلةً تسواها عندك سنين
يالله لا تحرمنا من العفو فيها.
يارب وأنت أدرى ولانا بدارين
بالليله اللي كلنا نحتريها
ليلة عظيمه عن ثلاث وثمانين
من حسبة سنين العمر كل أبيها
فيها العفو عن الوجيه الميامين
اللي على الرحمه تسابق أيديها
من قام حظه في صفوف المصلين
حيزت له الدنيا على راحتيها
”يا رب يا مَن تغسْل الذنب و تْغفْره
ارحمهم برحّمتك و اجبر مواجعنا
كانوا قبل ما تضم أجسادهم حُفره
يستقبلون و يصومون الشّهر معنا
عسى اللي العام جمّعنا على السفره
في روضةٍ من رياض الخُلد يجمعنا “