كل ما في هذه الدنيا لا يساوي شيئًا أمام العافية، الإست��رار الداخلي، طمأنينة القلب، سكينة الروح، النومة الهانئة.. أن تسأل الله شيئًا فاسأله هذه الرحمة أولاً
أعيش في مرحلة إدراك، لقد جربت أن أكون ثرثارًا أن أكون عصريًا أن أكون مندفعًا متحمسًا أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا لكنني بعد كل هذا أعود مرهقًا للإنزواء، يناسبني السكون والإختباء يناسبني هدوء الأيام، وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني
أتمنى لو كنت شخصًا أقل حساسية، أقل إنفعال، أن أستطيع الشعور بوسطية الأمور، الحد المقبول من العصبية، من التفكير، من البكاء، من الضحك، لكنني ممتلئ وأفيض من كل شيء
"أقاوم وجعي بإستمرار، أعيش تلك المقاومة يومًا بيوم، لكي أنجو، وأحمي اللذين يستندون علي، ولا أسقط حتى لو كنت أحتاج السقوط، أثناء هذه العملية صرت أشعر بآلام جسدية تلازم كتفاي حتى اضطررت الذهاب للمستشفى لكي أداويها، قال الطبيب لا شيء عضويّ، فقط تحمل همًا ثقيلاً"