تصالح مع هذي ال٤ اشياء عشان ترتاح نفسياً:
-حقيقتك : وضعك المادي ، الاجتماعي ، عائلتك ، مهنتك ، بيتك ، اسلوبك ، طول ما انت ( متفشل ) راح تضغط على نفسك عشان تبهر الآخرين وبالنهاية انت اكبر متضرر..
-اخطائك : اذا دايما تحاول تحمي نفسك وماتعتذر على اي غلط ، او اخطائك في الماضي ، راح تعيش بصراع ..عادي تعترف ان وجهة نظرك مثلا خطأ او اخطأت على شخص واعتذرت منه او في الماضي صدرت منك اخطاء..المهم انك تصحح
-وجود اشخاص افضل : اذا انت في وضعية المنافسة ٢٤ ساعة وتتألم بوجود اشخاص مميزين هذا معناته انك ترفض حقيقة ان بيكون فيه اشخاص افضل وربي وزع الارزاق على الكل .. (تميزهم مايدل على نقصك)
-تصالح مع الفشل : انت ماتبي تسوي شيء لانك تخاف تفشل وينتقدونك او يشوفونك بادي من الصفر:بدون فشل ماراح تتعلم والخطأ يصحح لك اخطائك من بدري ..
من علامات النضج والوعي بأنوثتك…
أنك لا تخافين من تميز امرأة أخرى، ولا تشعرين بتهديد من نجاحها.
فالثقة الحقيقية لا تعني أنك “الأجمل” أو “الأفضل” في كل مكان…
بل أن تدركي أن لكل امرأة جمالها، وميزاتها، ونسختها الفريدة التي لا تشبه غيرها.
الشخص المقتنع باليُسر في الحياة
سيجد أن الحياة تُثبت له هذه الفكرة دائماً
والمقتنع بالعسر سيجد انه يحاول يثبت هذه الفكرة للحياة دائماً وهي ستستجيب له في الاخير.
حتى لو عندي ظروف بمارس هواياتي واستمتع
حتى لو عندي مشاكل بنبسط
حتى لو بيئتي مشاكل بصنع لي جو من العدم
شفتوا هذي العقلية؟
هذولا اللي صدق يبون يعيشون مهما كانت ظروفهم
هذولا اللي تتغير حياتهم وربي يبارك بكل خطواتهم
لأنهم ممتنين اولاً
ويحاولون يساعدون انفسهم
ويشوفون الجانب الحلو مهما كان
ومتفائلين ومتمسكين بالحياة مهما كان الوضع💖
لما ما يكون عندنا نضج عاطفي كافي…
ممكن نعتقد أن الحب يعني إنقاذ الآخرين أو تحملهم على حساب أنفسنا
ونفسر الغيرة والتملك على إنها حب واهتمام
ونعتقد أن العلاقة الصحية لازم تكون سهلة دائماً وما فيها تحديات
صرت اجتماعية
يوم خففت الايقو
صرت جريئة
يوم خففت الايقو
صرت ما اخاف من الفشل
يوم خففت الايقو
باختصار كل ما الواحد خفف "تضخيم الصورة الذاتية"او "الأنا"
يصير متكبر اكثر بالتالي اقل شجاعة لانه يحاول يحافظ على صورته طول الوقت..
تبنيت معتقد ان محد مهتم لي ومحد درى عني وانا مو محور الكون..
أشياء لما وقفتها صار لي أقوىGLOW UP بحياتي وشخصيتي
1. وقفت أصير المنقذ بحياة الناس
2.وقفت أنتظر " اللحظة المناسبة "
3. مشاعري مسؤوليتي
4. بدأت أشتغل على الأساس
جدة… مدينة تتوزّع على هيئة أحياء
جدة لا تُحكى دفعة واحدة…
هي تُروى حيًّا حيًّا،
كأنها قلب كبير انقسم إلى نبضات،
كل نبضة اسم… وكل اسم حكاية.
في البلد،
لا تمشي… بل تعود.
تعود لزمنٍ لا يشيخ،
لأبوابٍ خشبية تحفظ الأسرار،
ولرواشين تفتح عيونها كل صباح،
تسلّم على الضوء… وتنتظر من يفهم لغتها.
في حارة المظلوم،
هناك شيء يشبه الوقار،
كأن المكان يعرف قيمته… ولا يحتاج أن يثبتها.
وفي حارة الشام،
يمرّ العابر وكأنه ضيف على قصة قديمة،
يُحسن الإصغاء… فيُسمح له بالبقاء لحظة أطول.
أما حارة اليمن،
ففيها دفء لا يُفسَّر،
كأن البيوت تتنفس بهدوء،
وتوزّع الطمأنينة على من يمر.
وفي حارة البحر،
لا يزال الموج قريبًا من القلب،
كأن كل جدار هناك سمع صوت سفينة،
أو ودّع مسافرًا… ولم ينسه.
تخرج قليلًا…
فتجد العمارية،
هادئة كشيخٍ حكيم،
تعرف أن الضجيج لا يصنع قيمة،
وأن البساطة… شكل من أشكال الفخامة.
وفي الرويس،
حياةٌ تمشي بخطى سريعة،
بين القديم والجديد،
كأن الحي يحاول أن يُمسك الزمن بيدين… فلا يفلت منه شيء.
أما الحمراء،
فهي أناقة لا تحتاج شرحًا،
بحرها قريب… ونورها مختلف،
كأنها تعرف كيف تكون هادئة… دون أن تُنسى.
وفي الروضة،
تتوازن الحياة…
لا صخب يطغى، ولا هدوء يُغيب النبض،
حيّ يعرف كيف يحتضن يومك… دون أن يثقلك،
وكأن شوارعه تقول لك: خذ وقتك… هنا تمضي الحياة بهدوء جميل.
أما الجامعة،
فهو ليس حيًا فقط… بل ذاكرة أجيال،
خطوات طلابٍ يحملون أحلامهم على أكتافهم،
ضحكات، قلق قبل اختبار،
وأمل يتجدد كل صباح،
كأن المكان كله يقول: هنا تُصنع البدايات.
وفي السلامة،
تشعر أن الحياة مرتّبة… بلا تكلّف،
وفي الصفا،
تلمح بساطة الناس،
وصدق التفاصيل التي لا تُصنَّع.
أما أبحر الجديد…
فهو الحلم حين يفتح عينيه على البحر،
مساحات تمتد نحو الأفق،
ونسمات تحمل وعدًا بحياة مختلفة،
كأن جدة هناك تكتب فصلها القادم،
بهدوء… وثقة.
جدة ليست حيًّا أجمل من حي،
بل شعورًا يتغيّر من مكان لآخر،
كأنها تقول لك:
لن تفهمني من زاوية واحدة.
هي مدينة…
إذا أحببتها، ستجد نفسك موزّعًا فيها،
جزء منك في الأزقة القديمة،
وجزء على الكورنيش،
وجزء في حيٍّ لم تسكنه… لكنه سكنك.
لهذا،
جدة لا تُختصر باسم،
ولا تُختزل في صورة،
هي مجموعة قلوب…
اجتمعت… وصارت مدينة.
دائماً أستذكر حديث الرسول :( إنه لا تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته)
كفاية بكاء على الفُرص الضائعة والنقم على العيشة والنظر لما في يد الغير
لو تبي تعيش اللحظة الحالية
بدون مشتتات :
شم ريحة عطرك او ريحة قهوتك
ألمس قطتك او ملابسك او اي شي حولك
اسمع صوت الطبيعة
ذوق اكله تحبها
شوف منظر طبيعي
زور مكان جديد
امشي مسافات طويلة
شوف السماء وتأملها
((لما تحرك جسمك و حواسك تتغير مشاعرك ويزيد اتصالك بنفسك))
لذلك التعلم عن التوكل و تطبيقه بالحياه اليومية
هو اساس كل الطمأنينة
فلا احداث الماضي
ولا احداث المستقبل
ولا الخوف من بكرة
ولا التمسك بالقلة يلاقون لهم تأثير عليك ، ببساطة لانك متوكل على رب العباد
آمل أن تقع في حب الحياة. في حب الطبيعة والفن والموسيقى والكتب. في حب الأزهار والنجوم والقمر أيضًا. غايتك أن تكون جزءًا من هذا العالم،
وأن تحيا كما تحيا الأشجار.
أو بطريقة أخـرى—أتمنى أن يجـدك الحُب مثل ما تجد أشعة الشمس نفسها على سطح الماء.
أعذب شيء في حياتك، هي قدرتك على الإمتنان، حتى وأنت منجلد من الحياة، تعرف أن الأشياء اللي عندك حاليًا أعُطيتها بسخاء، تكون ممتن تجاه كل الأشياء اللي حولك، من نسمة الهواء الباردة، إلى كوب قهوتك الدافئ، أثق في الناس اللي تعرف تكون ممتنّة، قليل جدًا من يدرك هذا الأثر في تشكيل حياته.
يسلب الانتظار منك شيء ثمين
قدرتك على الحركة و بداية شيء من اللاشيء
يهيأ لك انك مربوط بقصة واحدة
فرصة واحدة
مسار واحد ،و يخليك تنسى انك اكبر من ذلك بكثير
اكبر من كل تعطيل و كل خوف