مريم بنت عبد القادر -رحمها الله- نسخَت كتابَ صحاح ال��وهري في أواخر القرن السادس، وكان خطُّها جميلًا، تقول -رحمها الله-:
أرجو من وَجَد فيه سهوًا أن يغفرَ لي خطئي، لأنّي كنتُ بينما أخُطُّ بيَميني؛ كنتُ أهُزُّ مَهدَ ولَدي بشمالي.
- مجلة لغة العرب.
* لو سكنت بالمدينة المنورة *
وتصوم الاثنين والخميس وتروح للحرم من عصر الخميس وتفطر هناك مع آذان المغرب وتصلي العشاء وتقعد بالحرم وتتمشى بجادة قباء وتصلي الوتر بقباء ليلة الجمعة وتقرأ سورة الكهف وترجع بيتك.
ولقد أصاب الخليل في قوله: أصلح نفسك لنفسك يكون الناس تبعًا لك.
وقديمًا قيل: من أصلح نفسه أرغم أنف أعاديه، ومن أعمل جده بلغ كنه أمانيه.
وسئل بعض الحكماء: بم ينتقم الإنسان من عدوه؟ قال: بإصلاح نفسه.
[الطرطوشي، سراج الملوك]
وينبغي أن تعلم أنَّ الطبعَ لصٌّ، فَإِذَا ترك مَعَ أهل هَذَا الزمان سرق من طبائعهم، فصار مثلهم فَإِذَا نظر فِي سير القدماء زاحمهم وتأدب بأخلاقهم.
ابن الجوزي