إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب والعتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن، الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الكل يصبح كفؤًا.
يا ربّ قِني شر التفكير في مجرياتِ الأمور التي تكفّلت لي بها،
وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يُثقِله
ودبّر لي ما تُرضيني به وإن كرهته،
واصرِف عني كل شر، وارزقني السّكينة التي تدوم
أتساءل.. أي عوضٍ سينبت من جذور هذه الجروح
ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوضٍ سيُبيد كلَّ الذكريات السيئة والأيام المتعبة، ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟