@JeenyKSA كيف الرحلة مع كود الخصم كانت ب 20 ووقت الحساب صارت ب 31.43 مو منطق والطريق ما كان زحمة وانا اروح دي الرحلة اكتر من مرة ودايم تكون بحدود ال ٢٠-٢٥ …..
ليه تحطون سعر ويطلع فرق السعر كبير خصوصا لو مافي بالشارع زحمة ؟!!!!!!
المجتمع قبِل القهوة كنمط حياة يومي فصار نمو مجنون في المقاهي، طلب المجتمع هو اللي يفرض نمط حياته مو العكس
التاجر وش همه؟ همه يبيع ما همه كيف نفسيتك
لما الكل يصير ينزل للحديقة
والكل يشتري اكل جودته ممتازة
والكل يبحث عن الأنشطة المفيدة
الكل يعيش جودة حياة
التجار بيتحركون
انا كل تجاربي مع اي شعب عربي اجنبي كانت دايماً ايجابية و حلوة ؛ دي من الحاجات اللي تخليني منتبهه و متجاهله للسوشيال ميديا ؛ لانها مبنيه على لوغاريتم
و من اقوى الحاجات اللي لاحظتها الإعلام ان الاخبار/الافكار/الظنون السامة و الحوادث و الشرور = تجذب انتباه الناس
مما يزيد المبيعات
انك بتعطي كتير و بعدين تنظلم من اللي اعطيتهم؛ إشارة من رب الكون ان عندك سعة قوية المفروض تسخرها للعلم الطيب للعمل الصالح لنفع نفسك و اهلك و ثم الناس؛ و حتى تسخرها في اسعادك لان اجمل الأعمال هي اللي كلها فرح حب ايجابية تيسيير..
هي إعادة توجيه لقوتك
انس قصة المظلوم فأنت مُمَكن.
وش الأشياء اللي أنا كأخصائية علاقات جنسية أقول لصديقاتي لا تسوّونها أبدًا..!
مجموعة نصايح طلعت مع دكتورة نساء وولادة ، وكمان من واقع تجاربي الشخصية اللي تعلمت فيها بالطريقة الصعبة ، ومن شغلي بالعيادة مع حالات فقدان الرغبة الجنسية ومشاكل الخصوبة.
1. مهبلك مو مفروض يصير ريحته..
لذلك يعتمد تدمير طاقة مجتمع على تشويه طاقة النساء وإثقالها بمشاعر: العار، الغيرة، الغضب، التعلق. مشاعر تشبه أحجار ثقيلة تربط الروح وتشدها للأسفل.
كلما تخلصت النساء جماعيا من هذه المشاعر، نظف "الطشت" واستعد لبناء أرض نظيفة صالحة لإنشاء مجتمع جديد.
لهذا تستهدف النساء بقوة حاليا.
معاه عرفت عمق جديد لفكرة انه الحٌب يشافي
ويشافي حتى اجزاء م كنت عارف انها متأذية
عرفت انه الرحمة دواء لاي مشكلة
وانه حتى بوقت الزعل نقدر نزعل واحنا حنونين على بعض
الله يباركلي في وجوده وحسه وقلبه وروحه وحبه
ويباركله في وجودي وحسي وقلبي وروحي وحبي
ويجمعنا ببركة وحب ورحمة ومودة
بكرا ذكرى زواجنا والله يبارك لنا في اللي فات وفي اللي جاي ❤️
كوحدة كانت من فريق رغد الفيصل وكانت تكره الرجال ( م عدا بيكهام ) طول مراهقتها وبداية العشرينات ولم يكن لديها أبدا خيال ورغبة بالفستان الأبيض لانه كانت تعتبره سجن ، اقدر اقول لنسختي هذيك شكرا على شجاعتك وقتها
بل كنت اكره الغباء واللامنطق اللي كان يصير تحت مسمى رجولة وتصرفات أشباه الرجال والنساء السيئات اللي كانو يرضون بالفتات تحت مسمى(هم الرجال كذا) والحمدلله مع كل يوم عشت معاه اتاكدت انه فعلا الشهامة والمروءة والشدة واللين والرحمة والعطف والحٌب والاحترام والتقدير تكون بالرجل الحقيقي