الرجوع إلى الله يعيد ضبط كل شيءٍ بداخلك، مشاعرك وانفعالاتك وحزنك، ممكن ما تختفي الأحزان لأنها حياة دنيا ولاراحة دائمة فيها لكنك سترى حزنك لايستحق كل هذا الاسى، سترى همك متقبل وتتعايش برضا متيقنًا كم رزقت اكثر مما حرمت، عندما يهبك السكينة تُعاد الأمور لحقيقتها ويصبح كل شيءٍ يسير.
أن تأتي تلك الليلة التي لا نستطيع أن ننام فيها من شِدَّة الجبر
أن نلمس بأيدينا ما دعونا به طويلًا
أن نستشعِر لذَّة العِوض التي تُنسينا مرارة ما فقدنا
أن يأتي موعد لا تُغادرنا فيه الطُمأنينة أبدًا يارب🩵
من عظيم لطف الله أنه قد يستجيب لدعوتك وهي حبيسة صدرك ولم تتفوه بها
كان الرسول ﷺ يصلي جهة بيت المقدس وكان يتمنى أن تكون قبلة المسلمين مكة وكان ينظر فقط في السماء جهة البيت الحرام كان خاطراً فجاءت البشرى في قوله تعالى : ﴿ قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها ﴾