لو يسبقوني بالمعايد و السلام
ما يسبقوني بالضمير و بالحضور
يعايدونك بالرسايل و الكلام
و اعايدك من قلب و إحساس
و شعور عيدك مبارك كل عيد و كل عام
و عيدي بدونك من دبور في دبور
«البلاء يُربّي العبد، ويُرقّيه في مقامات العبودية، فربما عرضت للعبد أيام قاسيةً شديدةٌ جعلت قلبه يتعلق بالله وحده، فافتقر لخالقه واستغنى به عن جميع المخلوقين، وهو فيما مضى من السنين كان يُجاهد الجهاد الكبير ليصل إلى هذه المنزلة، فما وصل إليها إلا بالبلاء!»
الحمدلله على تمام العمرة
اللهم تقبّل منا ولا تترك لنا دعاء إلا وقد أجبته ، ولا ذنبًا إلا غفرته ، اللهم أجعلها عمرة مقبولة وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا و دعاءً مستجابًا ��