كان هناك برنامج اسمه " خبرني يا طير " .. في عام ٢٠٠٥ حاول والدي التواصل فيه مع مقدمه الممثل جهاد سعد ليوجه رسالةً لعمي المفقود على آمل أن يسمعها .. كان يسترق سماع صوته في التلفاز ليتأكد من وصوله على الهواء و بعدها يكمل الحديث لإنه يعلم جيداً مدى ثمن هذا الاتصال .. لم و لن أنسى
تخيلوا أن في برنامج اذاعي سوري اسمه ( أبناءنا في الخارج ) تعتقد أن برنامج اذاعي عادي بس هو في الحقيقة رسالة يوصلها اهالي سجناء صيدنايا في سجون النظام !! يالله !! تخيلوا شعور السجناء وهم يسمعون اخبار اهلهم
برؤية عدالة الارض و من ثم عدالة السماء كافية .. عادت بلادنا لنا و أصبحت بلادنا .. اللهم لك الحمد حتى ترضى و نسأل اكتمال صورة العدالة الانتقالية لتعويض قليلٍ من الجراح.
تزلزلت مشاعر السوريين فرحاً بالقبض على أمجد يوسف .. يعودون إلى ذات الحفرة التي احتوت آخر أنفاس شهداءها و يقفون على حوافها و يهتفون من صماصيم قلوبهم .. في الحقيقة صورت هذه المجزرة سوريا الكبيرة .. هناك أمجداتٌ كثيرة في سو��يا التي " كانوا عايشين " فيها .. اذكر جيداً حينما رويت لي
.. حيث سينكرك كل شريفٍ من عائلتك و لن يذكرك إلا بالشذوذ البشري أو بالأحرى الحيواني .. لإن الحيوان يستحي فعلاً أن يفعل ما فعلتم بالأبرياء .. لهذا كانت يجب أن تقوم و منذ زمنٍ طويل و إن لم يكن هناك نتائجٌ أُخرى فهذا كافٍ .. حرية ضرير ضوء الشمس كافية .. اطمئنان قلوبٌ جُبر خاطرها
هذا أخونا المسلم، دعواتكم له بالرحمة والمغفرة فهو أحوج لها؛ لأنه ليس له أقارب مسلمون كثر يدعون ويترحمون عليه، فهذا مما يجعل نشر خبره والترحم عليه أولى..
رحمه الله وغفر له..
متلقح ع الفرشة و مو نايم من يومين و لحظي كان يوم التحرير و لحظات الحسم اللي قبله إجازة .. بيوم تحرير حماه كنت عماجلد الدروز و العلوية اللي ساكن معن و بنفس الوقت خايف ع أهلي من القصف و البراميل و خايف ع حالي من هدول لولا سمح الله ما اكتمل الفتح لأنهم ما �� يرحموني لا أنا ولا غيري
أيها الإخوة والأخوات… بين أيدينا حالة إنسانية تمسّ القلب .. أختٌ تعاني وضعًا صحيًا دقيقًا، وقد أكّد الأطباء حاجتها العاجلة إلى **قسطرة قلبية** لتفادي مضاعفات خطيرة قد تهدّد حي��تها.
ومن أراد الاطّلاع على التفاصيل كاملة أو الحصول على أي توثيق، فليتواصل معي مباشرة.