نظام نومي من جرف لدحديرة، حتى أكواب الپابونج فقدت تأثيرها، وأنا وسط هذا الخدر واجتياح الصداع أفكر بإنطفاء شرارتي الداخلية، كيف تتلاشى دوافعي تبعًا لها، احس مرحلة البحث عن حافز جديد للبدء أو الاستمرار مرهقة للأمانة.
كلماتي التي لها عدّة أوجه، لها عدّة تفاسير، حين ترنو إليها عينيك، تختزل كل المعاني في معنى.
تلتحم الكلمة في مقصدها، فلا تحتمل الريب، لا تحتمل الظنون، تصبح قطعيّة، ولها وجه يشبه وجهك.
«لا تكن محايدًا في حب وطنك، كن شرسًا فعندما يكون المستهدف وطنك
يصبح الحياد خيانة، والصمت تواطؤًا
ولا تساوم.. فالأوطان لا يحميها المترددون، ولا يصونها الصامتون، يحميها من يعرف أن وطنه هو الشرف و العرض والكرامة و الهويه والدم، والوطن خط أحمر»