من وسائل التعامل مع زميل العمل الحاسد، تجنب الاستفزاز والتركيز على مهمتك في العمل، مع توثيق كل تعاون معه، لأنك لن تثق معه في أي حديث شفهي، أما زميل العمل المتنمر، فالصمت يغذيه، لا تسكت، لكن لا ترد بانفعال، ليكن ردك هادئُا وحازمًا ومحرجًا.
أعان الله الموظفين الجادين المتفوقين.
#اسامه_الجامع
📚سبعة مبادئ أساسية من فنلندا لبناء ثقافة الثقة في المدارس حول العالم….
في ربيع عام ٢٠١٨، استقال آلاف المعلمين في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، في ولايات مثل أوكلاهوما وكنتاكي وأريزونا، مطالبين برفع الأجور وتحسين ظروف العمل. وفي النهاية، رفع هؤلاء المعلمون الأمريكيون شعارًا بسيطًا: «عاملونا كمحترفين.»
يشعر المعلمون في العديد من البلدان الأخرى بالشعور نفسه الذي يشعر به نظراؤهم الأمريكيون. ويقدم كتاب «معلمون نثق بهم» رؤيةً ثاقبة، وأفكارًا عملية للمعلمين وقادة المدارس الراغبين في تطوير أنظمة تعليمية قائمة على المعلمين.
ويكشف الكتاب عن المكانة الرفيعة التي يتمتع بها المعلمون في فنلندا، ويوضح كيف يبدو النظام المدرسي القائم على الثقة في البلاد عمليًا.
ويقترح باسي سالبيرج وتيموثي د. ووكر سبعة مبادئ أساسية لبناء ثقافة الثقة في المدارس، تبدأ بتقديم التدريب العملي لمعلمي المستقبل، وتشجيع الطلاب على المشاركة الفاعلة، وصولًا إلى تعزيز الاحترافية التعاونية بين المعلمين.
ويُعد كتاب «معلمون نثق بهم» قراءةً أساسيةً لجميع المعلمين، والإداريين، والآباء الذين يأتمنون أطفالهم على المدارس الأمريكية.
📝مؤلفا الكتاب…
✍🏻باسي سالبرغ
مؤلف كتاب «الثقة بالمعلمين»، والمؤلف لـ ٥ كتب أخرى.
الكاتب باسي سالبرغ خبيرٌ فنلنديٌّ في التعليم، ومؤلفٌ، وأستاذٌ في جامعة ملبورن بأستراليا. عمل سالبرغ سابقًا أستاذًا ممارسًا في جامعة هارفارد، وفي البنك الدولي، ومديرًا لمركز الحراك الدولي (CIMO) في فنلندا.
حاز كتابه «الدروس الفنلندية: ما الذي يمكن أن يتعلمه العالم من التغيير التعليمي في فنلندا؟» على جائزة جراويماير عام 2013.
⸻
✍🏻تيموثي د. ووكر
مؤلف كتاب «الثقة بالمعلمين»، والمؤلف لـ 0 كتب أخرى.
الكاتب تيموثي د. ووكر مُعلّم، وكاتب، ومُتحدث أمريكي. وهو مؤلف كتاب «التعليم على طريقة فنلندا: 33 استراتيجية بسيطة لفصول دراسية مُبهجة» الأكثر مبيعًا.
ألّف باسي سالبرغ وتيموثي ووكر كتاب «نثق بالمعلمين: الطريق الفنلندي نحو مدارس عالمية المستوى».
كتب تيموثي بإسهاب عن تجاربه في «القيادة التربوية»، و «معلم أسبوع التعليم»، ومجلة «ذا أتلانتيك». واستلهامًا من عمله في المدارس الفنلندية، يُلقي تيموثي محاضرات دولية حول اللعب، والثقة، والمتعة في التعليم.
📍أتمنى قراءة الكاتب مرتين
"دانيال كانيمان"
◾المؤلف عالم نفس، ومؤسس منهجية الاقتصاد السلوكي، ألّف كتابه وعمره 75 عاما، وحصل على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية عام 2002، وأكثر من استفاد منه اليهود
◾لا شك عندي أنه عبقري فائق العبقرية، دقيق الوصف، عميق التحليل، فقد أبدع في وصف نظرياته التي تعمل عليها اليوم بعض الحكومات وكبار المؤسسات المالية والتسويقية في العالم، وتذكر أنه لم يكن اقتصاديا ولا ماليا من حيث التخصص
◾يهودي الديانة، ولد في تل الربيع، وختم حياته بمساعدة طبية قانونية في سويسرا
◾علاقة ما كتب بالأعلى على التغريدة المقتبسة، هو أن لا نعجب بنقل المعرفة بقدر إدراكنا الكامل للمنهجية العلمية حول ما ينقل من هذه السلوكيات والنظريات لبناء عقلية ناقدة لا عقلية تابعة
والله أعلم والله من وراء القصد
شغّلنا المسلسل في جلستنا اليوم واستمتعت بالمشاهدة للمرة الثانية ♥️
أكثر نَصّ درامي ناجح ومؤثر هو نصّ المشهد الأخير:
لا أظن أن هناك من يُولد طيّبًا بالمطلق أو شريرًا ميؤوسًا منه. فالحياة بتقلّباتها وصدماتها هي التي تُرجّح إحدى الكفّتين. وإن كنتُ قد تعلّمتُ درسًا واحدًا، فهو أن الناس يملكون فرصةً أكبر لأن يصبحوا أفضل حين لا يكونون بمفردهم. وقد جعلني أصدقائي إنسانًا أفضل.
هل تتصوّر أن نجاحك قد يكون سببًا في تدميرك؟
قرأتُ اليوم في قناة مسار عن ظاهرة غريبة، وهي أن بعض الناس يمرضون أو يصابون بالاكتئاب أو العُصاب لأنّ أُمنية عميقة الجذور وطويلة الأمد قد تحقّقت أخيرًا بعد طول انتظار. تظهر بوضوح لدى الرياضيين بعد الفوز ببطولة، أو الباحثين بعد إنهاء الدكتوراه، أو رواد الأعمال بعد بيع شركاتهم.
قد يكون السبب إفراغهم فجأة بالكامل من أحلامهم. فعندما يتحقّق ما كان الإنسان طوال عمره يقاتل من أجله يتحوّل كل شيء في الداخل إلى خواء مُوحش.
لكن ثمّة مقاربة تحليلية على مستوى اللاوعي بتفسير ما يحصل، وهي أن النجاح قد يُوقظ شعورًا دفينًا بالذنب: مثلًا الشعور بالذنب لتفوّقك على والديك، أو لحصولك على امتيازات حُرم منها إخوتك. فيُصبح المرض أو الانهيار هو الوسيلة اللاواعية لمُعاقبة الذات على هذا النعيم الذي لا تستطيع النفس احتماله، وللتطهّر من ذنب التفوّق على إخوتك.
ومن زاوية أخرى، يبالغ كثير من الناس في تعليق آمالهم على أهداف حياتية محددة، فيتصورون أن وظيفة مرموقة، أو زواجًا، أو ثروة، أو إنجازًا كبيرًا سيمنحهم المعنى النهائي للحياة، أو سيحل أزماتهم الوجودية. لكن الواقع غالبًا ما يكون مختلفًا.
في رأيي، ما يحدث بعد الإنجاز الكبير هو أن الإنسان يكتشف أن مشكلاته الأساسية لم تختفِ: وحدته، وقلقه، وهشاشة صورته عن نفسه، وشعوره بفقدان المعنى. النجاح لا يصنع هذه الأزمات لكنه يكشفها. كان ضجيج السعي يحجبها، فلما هدأ كل شيء أصبحت مسموعة بوضوح.
ولعل أفضل ما يقي الإنسان من هذا الفراغ هو ألا يربط معنى حياته بهدف واحد أو إنجاز واحد، وأن يوزع هذا المعنى على علاقاته، وأسرته، واهتماماته، وتعلمه، ومشاريعه المتجددة. فالحياة الأكثر ثراءً هي الأقل عرضة لأن تنهار بانتهاء محطة واحدة.
لذلك، لا تجعل هويتك رهينة إنجاز واحد، ولا تتوقع من النجاح أن يحل أزماتك الوجودية.
أفكر أحيانًا في أصحاب المهن والمهام عالية التجريد؛ كيف يُمتحن صبرهم وإيمانهم بقيمة ما يصنعون حين يغيب الأثر والتقدّم الآني. لا يملكون نتيجة واضحة يستطيعون عدّها، كما في المهام والمهن الأدائية التي يرى صاحبها بوضوح مقدار ما حقق.
لعل نزعتي أحيانًا إلى إعادة ترتيب مساحتي خلال اليوم، أو إلى تحقيق رقم قياسي جديد في النادي الرياضي، تمنحني شيئًا من هذا الإحساس الملموس بالإنجاز؛ شيئًا أراه وأعرف أنني أتممته. تساعدني بطريقة ما على الصبر على الجهد الذي لا أشهد نتائجه في الحال، ولا يسعني فيه سوى الإيمان بأنني غرست البذور، وأنها ستنمو كيفما شاء الله لها أن تنمو.
ربما تكون الحياة الفاخرة هي:
عقل هادئ.
أشخاص يمكنك الاعتماد عليهم ويكونون حاضرين عندما تحتاجهم
سلام مع ماضيك
جسد يشعر بالعافية
منزل يمنحك الإحساس بالأمان
صباحات بلا استعجال
أن تعرف ما الذي تريده حقًا
وقت تملكه أنت
أشخاص يبادلونك الحب
عمل له معنى ورسالة
الحرية في أن تكون نفسك بالكامل.
- "على المرء أن يتخيّل سيزيف سعيدًا."
ألبير كامو
كلّنا سيزيف.
نستيقظ كل صباح لنرفع صخرتنا الخاصة. أحدنا يرفعها في العمل، وآخر في المرض، وثالث في تربية الأبناء، ورابع في مقاومة الوحدة أو الفقر أو الخوف. وما إن نقترب من القمة حتى تتدحرج الصخرة من جديد، فنعود إلى البداية.
قد يبدو هذا المشهد عبثيًا، لكن كامو يرى فيه سؤالًا فلسفيًا حاسمًا: هل تصبح الحياة بلا قيمة لأنها تتكرر؟ أم أن قيمتها تولد من الطريقة التي نعيش بها هذا التكرار؟
سيزيف لم ينتصر على الآلهة، ولم يغيّر مصيره، لكنه انتزع منهم شيئًا واحدًا: حريته الداخلية. عندما أدرك أن الصخرة لن تختفي، توقف عن انتظار المعجزة. ومنذ تلك اللحظة، صار سيد موقفه، لا سيد مصيره.
هذه هي المفارقة التي يطرحها كامو. السعادة ليست دائمًا نتيجة الوصول إلى القمة، وإنما قد تنشأ من الطريقة التي نصعد بها إليها. فالإنسان الذي يربط قيمته بالنتيجة سيعيش خيبة متكررة، أما الذي يمنح المعنى لفعله نفسه فلن يستطيع العالم أن يسلبه ذلك المعنى.
لهذا، فكل إنسان يحمل صخرة.
ربما لم يكن كامو يدعونا إلى التفاؤل، وإنما إلى الشجاعة. أن نعرف أن الحياة ليست عادلة دائمًا، وأنها قد لا تمنحنا ما نستحق، ومع ذلك نستمر في العيش، والعمل، والحب، والإبداع.
عندما نفهم ذلك، يصبح صعود الجبل فعلًا من أفعال الحرية... وعندها فقط، يمكن أن نتخيّل سيزيف سعيدًا... لأن سعادته لم تكن في نهاية الطريق، وإنما في قراره ألا يستسلم وهو يسير فيه.
-Layloutha صديقة الغرباء-
الاضطراب المفتعل (Factitious Disorder)
في هذا الاضطراب يتعمد الشخص اختلاق المرض أو تزوير أعراضه أو إحداثها بنفسه، لكنه لا يفعل ذلك للحصول على المال أو الإجازة أو التهرب من المسؤوليات، بل بدافع نفسي يجعله يرغب في أن يُعامل كمريض ويحصل على الرعاية والاهتمام والتعاطف.
ولا يعرف المصاب غالباً السبب الحقيقي وراء هذا السلوك، لكن الدراسات تشير إلى أنه قد يرتبط بتجارب صعبة في الطفولة، أو الحرمان العاطفي، أو التعرض لأمراض أو دخول متكرر للمستشفيات، فيصبح دور “المريض” وسيلة غير صحية لتلبية احتياجات نفسية عميقة.
قد يقوم الشخص بـ:
اختلاق أو المبالغة في الأعراض.
العبث بالتحاليل أو تزوير التقارير الطبية.
إحداث جروح أو تناول مواد تسبب المرض.
أنواعه ؛
مفروض على النفس: يفتعل المرض أو أعراضه في نفسه.
مفروض على شخص آخر: يفتعل المرض لدى طفل أو شخص يعتمد عليه في الرعاية، ويُعد من أخطر أنواعه.
هذا الاضطراب نادر، ولا يجوز اتهام أي مريض به لمجرد أن الفحوصات طبيعية. كما يجب التفريق بينه وبين التمارض؛ ففي التمارض يكون الهدف مكسبًا خارجيًا واضحًا، أما في الاضطراب المفتعل فالدافع نفسي، وهو الرغبة في تبني دور المريض.
ومن أشهر الأعمال التي تناولت قصة تحمل هذا الاضطراب فيلم Run (2020)، وكذلك مسلسل The Act (2019)، حيث يعرضان بصورة درامية حالة الاضطراب المفتعل المفروض على شخص آخر وكيف قد يدفع هذا الاضطراب مقدم الرعاية إلى اختلاق المرض أو إحداثه في شخص يعتمد عليه.
📗ملخص كتاب: الأكاديمية المظلمة: كيف تموت الجامعات، Dark Academia: How Universities Die تأليف بيتر فلمنغ Peter Fleming2021
▪️يُقَدم المؤلف نقدًا حادًا للجامعات الحديثة، ويرى أن كثيرًا منها ابتعد عن رسالته الأساسية المتمثلة في إنتاج المعرفة والتعليم، وأصبح يعمل بمنطق الشركات والسوق.
▪️ملخص الكتاب: يرى فليمنغ أن الجامعات مرت بتحول جذري خلال العقود الأخيرة بسبب السياسات النيوليبرالية، حيث أصبحت:
- تُدار كأنها شركات تهدف إلى تعظيم الإيرادات وتحسين ترتيبها في التصنيفات العالمية.
- تنظر إلى الطلاب باعتبارهم "عملاء" يجب إرضاؤهم، بدل اعتبارهم متعلمين يسعون لاكتساب المعرفة.
- تقيس نجاح الباحثين والأساتذة عبر مؤشرات رقمية مثل عدد الأبحاث والاستشهادات والمنح، أكثر من جودة التعليم أو قيمة الأفكار.
▪️الأفكار الرئيسة: تمثلت أهم الافكار التي ناقشها المؤلف فيما يلي:
1. الجامعة "الزومبي": يستخدم المؤلف مصطلح "Zombie University" لوصف جامعة تبدو حية من الخارج، لكنها فقدت روحها الأكاديمية، فهي
ما زالت تمنح الشهادات وتنشر الأبحاث، لكن رسالتها الفكرية أصبحت ثانوية أمام الإدارة والتمويل.
2. تضخم الإدارة: يصف المؤلف تنامي البيروقراطية والإدارة على حساب أعضاء هيئة التدريس، و أصبح الأكاديميون يقضون وقتًا طويلًا في التقارير والتقييمات والاجتماعات بدلاً من البحث والتدريس.
3. ثقافة "انشر أو اندثر": يولد الضغط المستمر للنشر العلمي منافسة شديدة وإرهاقًا نفسيًا، و قد يدفع هذا النظام إلى إنتاج أبحاث كثيرة لكنها أقل إبداعًا أو أهمية.
4. تدهور بيئة العمل: يناقش المؤلف انتشار الاحتراق الوظيفي، والقلق، والاكتئاب بين الأكاديميين، و يعزو ذلك إلى العقود المؤقتة، وعدم الاستقرار الوظيفي، والضغوط المستمرة لتحقيق مؤشرات الأداء.
5. الطلاب أيضًا متضررون: أصبح الطلاب يتحملون رسومًا مرتفعة ويعاملون كمستهلكين.
و ينعكس ذلك على العلاقة التعليمية، حيث يصبح التركيز على رضا الطالب أكثر من جودة التعلم.
الرسالة الأساسية: يرى المؤلف أن أزمة الجامعات ليست مشكلة أفراد، بل مشكلة بنيوية في طريقة إدارة التعليم العالي. ويجادل بأن استمرار تحويل الجامعات إلى مؤسسات تجارية يهدد دورها التاريخي كمكان للبحث الحر،والنقد، وإنتاج المعرفة.
▪️أهم ما يميز الكتاب:
- نقد عميق لنظام التعليم العالي المعاصر.
- يعتمد على خبرة المؤلف الطويلة داخل الجامعات.
- يناقش قضايا مثل البيروقراطية، والتصنيفات العالمية، والصحة النفسية، وثقافة الإنتاجية الأكاديمية.
▪️أبرز الانتقادات للكتاب: رغم الإشادة بقوة تحليله، رأى بعض المراجعين أن الكتاب يميل إلى التشاؤم، ويركز على تشخيص المشكلة أكثر من تقديم حلول عملية، كما أن بعضهم تساءل عما إذا كانت الجامعات في الماضي كانت فعلًا "مثالية" كما يوحي الكتاب.
"قد يبدو من قبيل المواساة الذاتية لكاتب في مجلة يبلغ عمرها 169 عامًا أن يدافع عن القراءة. لكن الأشخاص الذين يكسبون عيشهم من الكلمات ليسوا الوحيدين الذين يخسرون في عصر ما بعد القراءة والكتابة.
فالقراءة أكثر من مجرد مهارة، أو نمط من أنماط التواصل من بين أنماط كثيرة؛ إن الوسائط التي نستخدمها للتفاعل مع بعضنا البعض تشكل العالم الذي نعيش فيه.
أمضى البشر الأوائل آلاف السنين يتواصلون بالصوت فقط، وجاء ظهور القراءة والكتابة ليغير المجتمع؛ حيث غيّر وعي الناس وسياستهم، إلى جانب الإنجازات الفكرية التي كانوا قادرين عليها.
وسوف يؤدي تراجع القراءة إلى تغييرات بنفس الحجم؛ سيؤثر على أفكارنا الداخلية، وسياسة مجتمعنا وثقافته، وكيفية سردنا لتاريخ حضارتنا. وإذا نظرنا عن كثب، يمكننا أن نرى أن هذه التغييرات قد بدأت بالفعل."
- The Atlantic
Despite greater openness around mental health, rates of anxiety and depression have soared across the West, and experts are increasingly divided on why. | https://t.co/DX3yjFP7f3
Anna Lembke, @joannamoncrieff, and Sarah Wilson debate whether mental illness is a social issue rather than a medical one.
Language does far more than describe the world. | https://t.co/kZ2xRe33sh
In this interview, cognitive scientist and linguist Lera Boroditsky reveals how language actively shapes how we perceive space, time, colour, and causality, and emphasises why losing it is so dangerous.
في عام ١٩٧٦ وضع المؤرخ الاقتصادي الإيطالي كارلو تشيبولا قوانينه الشهيرة في الغباء البشري، وعرّف الغبي تعريفًا صادمًا في بساطته: هو من يضر غيره دون أن يجني لنفسه شيئًا، وربما خسر هو أيضًا. فالغباء عنده سلوك لا نقص في الذكاء؛ قد يحمله أستاذ جامعي أو جرّاح لامع أو مدير كبير. ومن هنا قانونه الثاني: احتمال أن يكون المرء غبيًا لا علاقة له بأي صفة أخرى فيه. أحصى تشيبولا نسبة الأغبياء بين أساتذة الجامعات فوجدها تساوي نسبتهم بين عمّال النظافة. الشهادة لا تقي من الغباء، والمال لا يشتري الحصانة منه، بل قد لا يزيد التعليمُ الغبي إلا أدوات أدقّ في إحداث الخراب.
كنت أظن أن الانضباط هو القدرة على مقاومة المغريات.
اكتشفت أن الانضباط الحقيقي هو تصميم حياة لا تضطر فيها لاستخدام مقاومتك أصلاً.
الهاتف خارج الغرفة، التطبيقات محذوفة، والبيئة نظيفة.
الفائزون لا يملكون إرادة حديدية، هم فقط يتجنبون المعارك الخاسرة.