تمضي الأيام والسنين والبعض يقول عندي أهداف وخطط بحققها.. وماذا بعد تحقيقها ..!؟ سوف ترحل فجأة وتتركها ..!
أجعل أهدافك سماويه ولاتكن همتك وأهدفك أرضيه..!
قال يحيى بن معاذ الرازي : الدنيا خمر الشيطان من سكر منها لم يفق إلا في عسكر الموتى نادماً مع الخاسرين .!!
يا مسلم لا تضيع أنفاسك فيما لا فائدة منه ولا خير يعود عليك بل اجعل حياتك ووقتك لله عز وجل ولاتنسى نصيبك الدنيوي الذي يعينك.! وسوف ترى السعادة الحقيقة ستهنأ بحياتك في الدنيا وتسعد في الآخرة فاجعل هذه الحياة الفانية مزرعة لك للآخرة تحصد هناك ثمار أعمالك وأقوالك وأفعالك لتنعم بحياة أهل الجنان .!
اللهم اجعلنا ووالدينا وجميع المسلمين منهم يا رب العالمين .
توقيت المباريات أشعر بأنها لمحة اختبار للإنسان المحب للمباراة، يضبط جدوله، يعدل نومه، يعتزل كل ما يشغله، يفرغ نفسه للمتابعة، هنا تساؤل: فهل الصلاة حظيت بمثل هذا الإهتمام ؟
فالصلاة أول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة، والصلاة واجبة، فمن تركها فقد كفر، والصلاة صلة بين العبد وربه.
قال ابن القيّم -رحمه الله
فلو علم النّاس ما في قراءة القرآن بالتدبّر لاشتغلوا بها عن كلّ ما سواها، فإذا قرأه بتفكّر حتى مرّ بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه، كرّرها ولو مائة مرّة ولو ليلة،
*فقراءة آية بتفكّر وتفهّم خيرٌ من قراءة ختمةٍ* بغير تدبّر وتفهّم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان، وذَوق حلاوة القرآن... فقراءة القرآن بالتفكّر هي أصل صلاح القلب".
*اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا اللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا تجعله حجة علينا اللهم اجعلنا ممن يقرؤه فيرقى ولا تجعلنا ممن يقرؤه فيزل ويشقى اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة وبكل كلمة كرامة وبكل أية سعادة وبكل سورة سلامة وبكل جزء جزاءا اللـهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا*
اللهم أنعم علينا بعفوك وعافيتك وسترك، اللهم ليس لنا من الأمر إلا ما قضيت ولا من الخير إلا ما أعطيت فاجعل لنا في كُل لحظة حظاً من عبادتك ونصيباً من شُكرك، اللهم إنك ترى ما لا نرى وتعلم ما لا نعلم فَأكفنا شر ما في الغيب، وأحفظنا بحفظك ويسر أمورنا، وأرزقنا وأنت خير الرازقين.
-الدنيا تركض بنا ركضاً عجيباً مريباً ..
-والآخرة تطلبنا طلباً حثيثاً سريعاً ..
-والموفق السعيد -والله-: المبادر بالصالحات، المنافس في القربات، قبل العجز والفوات.
-اليوم الاثنين ٢٩/ ١٢/ ١٤٤٧ آخر يوم في هذه السنة، وغدا الثلاثاء ١/ ١/ ١٤٤٨هـ، الموافق 16/ 6/ 2026م غرة شهر المحرم في السنة الجديدة، في تقويم أم القرى.
-جعله الله عاماً سعيداً مباركاً علينا جميعاً، وعلى من نحب، وسائر المسلمين .. يارب العالمين.
#عاشوراء يوم الخميس في تقويم أم القرى.
١٠/ ١/ ١٤٤٨هـ
25/ 6/ 2026م
-قال ابن عباس: ما رأيته ﷺ يتحرى صيام يوم فضله على غيره، إلا هذا اليوم #يوم_عاشوراء
-وسئل ﷺ عن صوم يوم عاشوراء؟
فقال: "يكفر السنة الماضية".
-تنبيه: لم يرد في #السنة_النبوية تخصيص آخر يوم من العام، ولا أول يوم منه، بشيء من الأعمال.
قال ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد". #متفق_عليه
في عالم ممتلئ من الصخب والفوضى والضياع قرر ألا يؤذن المؤذن إلا وهو في المسجد (حكاية من حكايات التركيز وإدارة الأولويات في الطريق إلى التوفيق والبركة والخيرات)
«عليك بالقرآن»
أصلُ البركة: القرآن
أصلُ الهداية: القرآن
أصلُ الاستقامة: القرآن
«مَن صاحب القرآن لا ضلّ ولا ذلّ ولا زلّ»
"يا مَن غدوتَ إلى القُرآنِ تحفظُهُ
بُـشرَاكَ؛ إنّكَ بالمَحفوظِ مَحفوظُ".
والله أن استفتاح اليوم
بصلاة الفجر في وقتها
ومن ثم قراءة أذكار الصباح
وتلاوة ما تيسر من القرآن
تصنع فارقًا كبيرًا في يومك ، تجد أثرها يعود على يومك كاملاً من بركة وتيسير وإعانة وتجد الانشراح والطمأنينة والسعة لا تفارق دربك و قلبك.
من أعظم ما يفسد القلب:
حبّ الدنيا والغفلة الآخرة.
وهو داءٌ خطير تفشّى في قلوب كثيرٍ من الناس، مع أن الله تعالى سمّى الآخرة دار الحيوان؛ أي دار الحياة الحقيقية الدائمة.
ومع ذلك تهافت الناس على الدنيا، وتعلّقوا بها، وكرهوا ذكر الآخرة.
ومن أسباب هذه الداء؛ ضعف اليقين.
قال الحسن البصري رحمه الله:
«لو أن اليقين استقر في القلب، لما اشتغل إلا بالآخرة».
(فتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس وعرض الأعمال فيهما)
-في #صحيح_مسلم:"تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين الخميس.." وفي لفظ:"تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين"
-وعند #الترمذي قالﷺ:"تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس،فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم"
وفي لفظ:"كان يتحرى صوم الاثنين،والخميس"