اغتنِموا ساعة الإجابة | عصر الجمعة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله ﷺ قال:
«ادعوا الله وأنتُم موقِنونَ بالإجابَةِ، واعلَموا أنَّ الله لا يستجيبُ دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ»
عرفة يوم المرحمة
قال الأوزاعي:
أدركت أقواماً كانوا يُخبّئون الحاجات
ليوم عرفة
-وقال أحد السلف:
والله ما دعوت دعوة يوم عرفة وما دار عليها الحول،إلا رأيتُها متحققة كفلق الصبح.
-وقال ابن الجوزي:أيها العبد:إن عزمت فبادر
وإن هممت فثابر واعلم أنه لايدرك المفاخر؛من كان في الصف الآخر
«ما ابتلي الإنسان قط بأعظم من علو همته؛ فإن من علت همته يختار المعالي، وربما لا يساعده الزمان، وقد تضعف الآلة، فيبقى في عذاب.
وإني أعطيت من علو الهمة طرفًا، فأنا به في عذاب، ولا أقول: ليته لم يكن؛ فإنه إنما يحلو العيشُ بقدر عدم العقل، والعاقل لا يختار زيادةَ اللذة بنقصان العقل»
قال ابن القيم رحمه الله:
"قد أجمع عقلاء كل أمة على أنّ النعيم لا يُدرك بالنعيم وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأنه بقدر الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا همّ له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له"
قالت العرب :
مايذوق العز خمام الوسايد.
النوم سبّاي المراجل والارزاق.
من لزم الوساده حرم السيادة.
ومن اكثر من النوم سبقوه القوم.
ومن لازم الرقاد حرم المراد.
@kashkof الله يقويك ويكتب أجرك.
أقترح تشرح آلية البلاغ بشكل كامل مع الادلة والبيانات المطلوبة دون نقص بحيث البلاغ لايُرد لنقص ادلة وغيره...
الواضح فيه كثير يبغى يرفع بلاغ لكن يجهل الادلة المطلوبة ، أو يرفع لكن بلاغه ناقص فيتم رده لنقص الادلة والمعلومات.
مشكور ومأجور