اللهم كما أفسدوا علينا عبادتنا في شهرك الفضيل فأفسد عليهم معيشتهم
اللهم كما حرمونا السكينة والطمأنينة في رمضان حرم عليهم طعم الراحة واحرمهم هدوء البال
اللهم يا قوي يا عزيز يا من بيده ملكوت كل شيء
المنفلوطي:
«فلا شيء يُعزِّيني عنك بعد فِراقك — إلا الأملُ في لِقائِك»
فالمرء يأنس بأمله ويستظل به من حرّ شوقه، يتذرّى في كنفه من ألم فراق المحبوب، ويعزي نفسه به ويسلّيها إلى حين أن يلقاه.
لذلك قال المتنبي: «وما صبابةُ مشتاقِ على أملٍ — من اللقاء كمشتاقٍ بلا أملٍ» شتّان بينهما*
في اعتقادي أن هذا أحن اقتباس قرأته: "في جميع محاوراتي مع الله، لم أكن أسمع أي مقاطعة، كانت الساعات كلها لي، كما أنني بكيت دون حرج، ولم أخجل أبدًا من الحديث عن مشاعري له، لقد تكلمت�� كثيرًا ولم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت، كنتُ أشعر بالهدوء، وكل الفوضى التي بداخلي ترتّبت."