ما أضيقَ الدنيا على قلبٍ ينتظرُ منَ الناسِ أنْ يعدلوا معَهُ في كلِّ شيءٍ؛ فإنَّ لكلِّ نفسٍ هوًى، ولكلِّ عينٍ ميزانًا، وما رأى الناسُ الأشياءَ كما هيَ، ولكنْ كما همْ. ومنْ عرفَ قدرَ نفسِهِ استراحَ منْ كثيرٍ منْ خصوماتِها؛ إذْ لا يضرُّ الشمسَ أنْ يختلفَ الناسُ في وصفِ ضيائِها.
ٖ
﴿فَمَنِ اعتَدَى عَلَيكُمْ فَاعتَدُوا عَلَيهِ بِمِثل مَا اعْتَدَى عَلَيكُمْ﴾
﴿وَإِنْ عَاقَبتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثل مَا عُوقِبتُمْ بِهِ﴾
﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾
هذا منهج رباني قائم على العدل، لا على الظلم أو الانتقام؛ فالرد يكون بقدر الاعتداء، لا زيادة عليه.
من المقولات القليلة التي أكنّ لها محبةً خاصة:
«اللهم امنحني الشجاعة لتغيير ما أستطيع تغييره، والسكينة لتقبُّل ما لا أستطيع تغييره، والحكمة للتمييز بينهما».
أقولُ لنفسيْ إذا ضمَّها
وأترابَها محفِلٌ يُزدهى
تسامَيْ فانكِ خيرُ النفوسِ
إذا قيسَ كلٌّ على ما انطوى
وأحسنُ ما فيكِ أنّ " الضميرَ "
يَصيحُ من القلبِ أنِّي هُنا