في مرحلةٍ من عمرك، ستتوقف عن تقديم أوراق اعتمادك للآخرين، ويتساوى عندك رضاهم وسخطهم أمام رضا الله ثم رضاك انت عن نفسك .
هذا ليس اعتزالاً للحياة ، بل تدشين لمرحلة "الغربلة الكبرى" في حياتك لتُدار وفق معيارين:
سقوط الأقنعة حيث الاستقالة التامة من سوق النفاق والهرولة خلف المصالح، والبحث عن علاقات صادقة مبرأة من حسابات المنفعة والزيف اليومي.
و اقتصاد المشاعر عبر التوقف عن هدر الطاقة في تبرير المواقف أو المجاملات المسرحية، ليصبح الهدوء والبساطة هما الفخامة الحقيقية.
@ZoorBa10 مايختلف اثنين ان المكسيك بلد منتهي أمنيا ، ولو فيه ناقص صدق كلامه أنها مجرد اشاعات ، ممكن يتسجل رقم اضافي بأحصائيات السياح المقتولين فيها
أبسط مثال هالأثنين تمشيتهم بأرياف المكسيك بغت تنهي حياتهم
https://t.co/gADtkatDZC