محسن الظن بالله ...
يرى في العثرات دروساً ، وفي التأخير إعداداً ، وفي الاخفاق تجربة ، وفي السقوط خيرة ، حتى لو تأخر الفرج وطال الانتظار سيأتي العوض الرباني في الوقت المناسب
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
"يحمل المؤمن يقينه ، أن الله جامع بينه وبين ما يحب
يَجمع له ماتفرق من أحلامه، وما تناثر من عافيته، وماتشتت من أحبابه، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في اضطراره، إلّا وغَوث الله معها في الطريق، فلا تضعُف عن الدعاء ولو تأخر الفرج"
﴿ قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴾
أمر الله حين يأتي ليس له علاقة بالعمر أو الوقت أو الظروف!
أمر الله يتخطى حدود الممكن حتى إنك لتعجب! ♥️
مهما كانت الضغوطات والصعوبات أسأل الله الإعانة وحسن التدبير لأن قربك منه سبحانه يرتب فوضى نفسك و يقلل اضطراب قلبك ويمنع تشويش ذهنك بل ويُنهي قلقك وكثرة تفكيرك
" إن الله يرى لهفتك واشتياقك لتلك الفرحة، حاشاه أو يردك خائِبًا ، ستتهيأ الأمور وتتيسر الظروف، سيجعل من المستحيل ممكن، سيختفي جرحك وينبت مكانه وَرَدًا يَفُوحٍ شَذاه عطرًا ، ستفتح الأبواب المغلقة ستأتي الأيام الحلوة، سيجمع بينك وبين مرادك سيصلح الله كل شيء في الوقت المناسب، سيأتي جبره لتدرك حينها أنَّه لم يخذل قلبًا باليقين ناجاه ولتعلم أن عوض الله آت، وسيكون نعم العوض.. ما أمرك الله فما خاب من أودع الله شتات أمره "🩶