اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ 🤍
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ 🤍
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ 🤍
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ 🤍
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ 🤍
🇳🇴 كيف صنعت النرويج جيل هالاند وأوديغارد؟
بعد استقصاء طويل ومشاهدة ما يقدمه المنتخب النرويجي، قرأت في تقارير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ووكالة رويترز، والاتحاد النرويجي لكرة القدم، عن المشروع الذي يقف خلف هذا الجيل.
تابع معي👇🏼
ما نراه اليوم بدأ قبل سنوات… وليس مع ظهور هالاند.
1️⃣ البداية… ليست هالاند:
في عام 2015 أطلق الاتحاد النرويجي لكرة القدم مشروعًا وطنيًا باسم (مدرسة المنتخب الوطني)، وهو برنامج لتطوير اللاعبين بين 12 و16 عامًا.
الهدف لم يكن إنتاج نجم واحد، بل بناء منظومة تُخرج أجيالًا كاملة من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية.
2️⃣ ما المختلف في المشروع؟
بعكس كثير من التجارب، لا يتم سحب الطفل مبكرًا من ناديه المحلي.
بل يبقى مع ناديه ومدربيه وبيئته الطبيعية، بينما يوفر له الاتحاد:
برامج تطوير إضافية.
حصص تدريب نوعية.
متابعة دورية.
معايير تدريب موحدة على مستوى الدولة.
الفكرة هي تطوير اللاعب دون الإضرار بالأندية الصغيرة.
3️⃣ لا يوجد استعجال في اختيار المواهب:
بحسب الاتحاد النرويجي…
لا يتم اختيار اللاعبين قبل سن 12 عامًا.
بعدها يبدأ التقييم على مراحل، مع منح الفرصة لعدد كبير من الأطفال بدلًا من حصرها في مجموعة صغيرة.
الهدف هو تقليل أخطاء استبعاد المواهب في سن مبكرة.
وهذه نقطة تؤكد عليها أيضًا توصيات يويفا الخاصة بتطوير اللاعبين.
4️⃣ الاستثمار الحقيقي كان في المدربين… وليس اللاعبين فقط
من أكثر ما لفت انتباهي…
أن الاتحاد النرويجي استثمر أولًا في تأهيل المدربين.
فبدل البحث عن “الموهبة الخارقة”، تم توحيد فلسفة التدريب في أنحاء البلاد.
ويعمل في المشروع مئات المدربين داخل مختلف المناطق لضمان وصول نفس الأفكار التدريبية لكل لاعب.
5️⃣ ماذا يتعلم اللاعب؟
البرنامج لا يركز على المهارة فقط. بل على:
اتخاذ القرار.
قراءة اللعب.
الإبداع.
التفكير داخل الملعب.
الشخصية القيادية.
ويؤكد الاتحاد أن اللاعب يجب أن يكون قادرًا على حل المشكلات داخل المباراة بنفسه، وليس مجرد تنفيذ التعليمات.
6️⃣ البنية التحتية كانت جزءًا من المشروع
بحسب وكالة رويترز…
أنشأت النرويج أكثر من 500 ملعب صناعي منذ عام 2016.
في بلد يعاني من الشتاء الطويل، كان توفير الملاعب يعني:
ساعات تدريب أكثر.
مشاركة عدد أكبر من الأطفال.
تقليل تأثير الطقس على التطوير.
وهذا أحد أهم أسباب نجاح المشروع.
7️⃣ فلسفة جميلة تستحق التأمل:
يردد الاتحاد النرويجي عبارة أصبحت أساس المشروع:
“أكبر عدد ممكن… لأطول فترة ممكنة… وفي أفضل بيئة ممكنة.”
أي أن النجاح لا يبدأ بتصفية الأطفال مبكرًا…
بل بإعطاء أكبر عدد منهم فرصة الاستمرار في كرة القدم.
8️⃣ النتيجة؟
الجميع يتحدث عن هالاند…
لكن المشروع أخرج أيضًا:
مارتن أوديغارد.
أنطونيو نوسا.
أوسكار بوب.
ألكسندر سورلوث.
والقائمة ما زالت تكبر.
9️⃣ الدرس الأهم لنا:
بعد قراءة تقارير يويفا ورويترز ومواد الاتحاد النرويجي…
خرجت بقناعة:
المنتخبات لا تُبنى قبل البطولة بسنة.
ولا تُحل مشاكلها بتغيير المدرب.
ولا تُصنع بالصدفة.
بل تُبنى بمشروع يبدأ من الطفل، ثم المدرب، ثم النادي، ثم المنتخب.
ولهذا أعادت النرويج نفسها إلى الواجهة بعد غياب 28 عامًا.
طرد ايطاليا من الملحق ؟
تأهل من اصعب مجموعة بالمونديال ؟
طرد ساحل العاج من دور الـ 32 ؟
طرد البرازيل من دور الـ 16 ؟
هداف كأس العالم مع مبابي وميسي وهو ناقص عنهم مباراة مالعبها ، هداف كأس العالم بدون ولا بلنتي
منتخب النرويج يحلم انه يلعب مونديال فما بالك توصلهم لهذا المكان ؟
اعظم 9 بالعالم ولا احد قريب منك ، الحمدلله انك موجود بفريقي واشوفك اسبوعياً ❤️
🔶 تـــذكـــيـــر
- جميع اطقم الموسم الجديد ✅
- اطقم منتخبات + كلاسيكية وحتى عندهم اطقم موقعه من اللاعبين✅
- 🚨الحقو على عروضهم قبل نفاد الكمية 👏🏻
للطْلب👇🏻👇🏻
https://t.co/5xhsE6nGBE
@MCFC_Yassin لو قلنا غير تونالي مين تتوقع الان متاح وبسعر ذا ؟
ايوب امكانياته مازالت غير مقعنه ودفاعياً تونالي افضل
انت تحتاج واحد بدون كوره ممتاز وتحتاج يكون عنده حس دفاعي وهجومي ويمسك ويسلم كوره