كانت رانيا العباسي، بطلة سوريا في الشطرنج خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، تبلغ من العمر 43 عامًا عند اعتقالها مع أطفالها الستة، بينهم رضيعة لم تتجاوز السنتين
عملت العباسي طبيبة أسنان في السعودية لأكثر من عشرة أعوام، قبل أن تعود عام 2008 إلى سوريا لتستقر وتخدم مجتمعها في مسقط رأسها. ومع اندلاع الأحداث في عام 2011، قررت البقاء في دمشق مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالها
في 9 مارس 2013، داهم عناصر من المخابرات العسكرية منزل العائلة في مساكن مشروع دمر بدمشق، واقتادوا الزوج من أمام أسرته التي تضم ديمة، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، وليان. وفي اليوم التالي، عادت القوة نفسها لتنهب ممتلكات العائلة من أموال ومصاغ ذهبي وسيارات ووثائق ملكية تخص المنزل والعيادة
بعد يومين، جرى اعتقال رانيا العباسي مع أطفالها الستة وسكرتيرتها، حيث كانت أعمار الأطفال تتراوح بين 14 عامًا وأقل من عامين
لاحقًا، تأكدت العائلة من وفاة الزوج بعد ظهور صورته ضمن أرشيف قيصر الذي وثّق ضحايا التعذيب في مراكز الاحتجاز السورية بين 2011 و2013، وتم تسريبها عام 2014، ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخبار بقية أفراد العائلة بشكل كامل
واليوم تعلن الهيئة الوطنية للمفقودين عن تأكيد وفاة رانيا العباسي وأطفالها الستة، بعد سنوات من انقطاع أي معلومات عن مصيرهم منذ اعتقالهم
المحامي العام بدمشق القاضي حسام خطاب لعاطف نجيب، نحن السوريين وجدنا ما وعدنا به ربنا سبحانه وتعالى، فهل أنت يا عاطف نجيب وجدت ما وعدك به ربك بشار الأسد؟
@MhdAGhanem الشمس مابتتخبى بغربال هناك الكثير من الفيدوهات التي توثق ان القتل كان ممنهجا وطائفيا ولكن العتب على مثقفي الغفلة الذين يحاولون تحريف الحقيقة والافظع انهم يتهموننا الان بالطائفية