هذه الدنيا عجيبة غريبة، تسعد في أول النهار، تضيق في آخر المساء،تهتم في الليل، تطمئن في الصباح، لا ثبات فيها على حال،لا قرار فيها على أمر ما السبب؟
قال ابن القيم:
"ومن رحمته عز وجل أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره!"
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
يارب أدعوك ألا يُفزع سكينتنا طارئ وألا يُقلق راحتنا حدث وألا يهزّنا شتات وألا يخدش أملنا يأس وألا يحول بيننا وبين السِعة ضيق وألا يُفقدنا التكرار استشعار النّعم وألا تُفاجئنا كربة وألا نفقد أنفسنا تحت أي ظرف فإن الأمان واللّطف من عندك وأنت حسبُنا في كل حين
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
و أمنن علي براحةٍ تكفيني شر القلق، ودبر لي قادم الأيام، و اشرح صدري لما هو آت، وآتني من فضلك وكرمك، وكن معي يا رب، واجعلني مطمئنا، وأسكن قلبي وما حوى، وبشره بما تحبه وترضاه، وأخرجني من ضيق التفكير إلى سعة التدبير، ومن ظل الخوف إلى شروق الرجاء