المعصية لا تُطفئ نور القلب فحسب، بل قد تكون سببًا في زوال نعمةٍ اعتادها العبد حتى غفل عن شكرها؛ فبالشكر تدوم النعم، وبالتوبة تُستجلب الرحمة، وبالاستغفار يُفتح باب الفرج.
قال الله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الأنفال: 53].
لكن ينبغي أن نتذكر: ليس كل بلاء عقوبة، ولا كل سعةٍ علامة رضا؛ فقد يبتلي الله عباده ليرفع درجاتهم، وقد يستدرج آخرين بالنعم. فلا نجزم بسبب ما نراه من مصائب الناس، بل نتهم أنفسنا، ونبادر بالتوبة، ونحسن الظن بالله.
@Sliman_bk ياخي كذا كذا انت تقبل عدد معين على حسب طرح الوظايف ١٠ الاف بتفاضل عشرالاف اقل بتفاضل اقل كيف تقليص عدد المتقدمين وهو تطرح وظائف عددها محدد الصراحه انا ماعاد فهمت شيء
إنتهت قصة فرعون بالماء
إنتهت قصة النمرود بباعوضه
إنتهت قصة قارون بخسف
إنتهت قصة إبرهه بحجارة
ينهي الله قصص الباطل بأبسط الأشياء،،،،
لتتأكد الحقيقة الخالدة بأن الباطل زائل.
"أقسى ما يعيشه الشخص "المطواع" الذي يسير عكس رغباته ليوافق أهواء الناس، هو أنه يكتشف متأخراً أنه عاش حياة أطرافها الآخرون، بينما ضاعت روحه الحقيقية في زحام إرضاء الجميع.
موت البصيرة…حين ينشغل الإنسان بتتبع عيوب الناس ويهمل نفسه، يُصاب قلبه بالعمى عن عيوبه الحقيقية،، فيموت وفيه من أمراض القلوب ما فيه ، ،،،، وهو يظن أنه من المحسنين.
لا تقل "ليس عندي شيء" وأنت تتقلب في أثمن النعم. العافية هي الملك الحقيقي، وبها تستطيع كسب كل شيء آخر. احمد الله على النعمة الصامتة التي لا يعرف قيمتها إلا من فقدها.
تجد بعض الأبواب تُغلق بشكل غير مفهوم؛ مشروع يتعطل، معاملة تتأخر، أو حاجة تتمنع. وكما أن التقوى تجعل من كل مخرج ميسراً، فإن المعاصي تجعل الطرق السهلة وعرة
"النيات هي مطايا العباد؛ فمن كانت نيته صالحة قادته إلى كل خير وتيسير، ومن كانت نيته خبيثة قادته إلى المهالك والدروب الضيقة، فالله سبحانه يعطي العبد على قدر نيته لا على قدر حيلته."