أفضل ما في الاحتفال الأسري: دفء القلوب وخصوصية المكان.
وأسوأ ما أصابنا من عادات دخيلة: نقل أفراحنا العائلية إلى المقاهي بين الغرباء !
نخسر الحياء، ونربح نظرات العابرين !
فهل عاد البيت ضيّقًا حتى نهرب منه في لحظة فرح؟
مؤلمة 💔
يسير به الخادم ويرتكي عليه
متعبا ،، مرهقا،، حتي يجلس في بهو الفندق ،، وأخر يجلس علي شاطئ البحر ( معاق) وحيدا والخادم يجلس معه
وأم تدفعها الخادمة في كرسيها المتحرك ،، وأبنتها تتقولب أمامها وتقول : يله بسرعة اشفيكم ،، أدعوا الله
أن يرحمكم برحمه تغنيكم عن رحمه من سواه ،،وأن يمن الله عليكم في العفو والمعافاة في الدنيا والآخره ولا تحتاجون لأحد ،، في زمن الجحود والعقوق ،، إلا ما رحم الله ،،💔
قال الرجال لحرمته : هقوتي إنه ولد أجواد ورزقه معه قومي اطبخي له من النعجة وأنا والله جزت نفسي عن الطعام أريد يصبح الصبح وأطس عنهم وتقوم وتطبخ من لحمها ويعشوني وأنا والله ما أمرحت متحين الصبح أبي أهج . يوم أصبح الصبح وهم يلقون الذيب الا البندق راميته وقاطعتن راسه مع راس النعجة وهم طايح هناك …
لا واهني النجوم اللي على خلي مناحير
عز الله انه يطالعهن وهن يطالعنه
يا ليت لي مجلس بين النجوم مع الزواهير
وليا نويته بنوٍّ اندبتهن وياصلنه
من مشاهد الوفاء والنقاء ومعنى الود.
مقاطع قصيرة جدا هي أبلغ من خطب طوال ومحاضرات كثيرة.
درس تلقائي في حفظ حقوق الإخوان وأداء واجب وصل الأصدقاء.
أطال الله في أعمارهم في طاعة وتمام صحة وأتبعها حسن ختام.
حدثني والدي رحمه الله قال:
كان شاعر الدرعية ناصر العريني (ت١٣٤٣ﮪ) يمشي ذات يوم برفقة سليِّم بن سبيت وقد حَدَّرا من مزرعة العريني المسماة الهوادي، في قرية العِلْب، شمال الدرعية، متجهين إلى قرية العودة.
وكان العريني طوال الوقت يحدث ابن سبيت عن مزرعته وما بها من مكفزي طيّب لم يجد له العريني له مثيلا، وحينما وصلا العودة، نظر ابن سبيت إلى مزرعة ابن حقّان فرأى نخلة مكفزي، وقد تعاظم رأسها، وأحاطت بها عذوقها من كل جانب، فبدت كتاج على رأس ملك.
فقال ابن سبيت: يا ناصر أيّا مكفزي نخلك وأيّا مكفزية ابن حقّان أحسن؟
فأجابه العريني على الفور:
في المكفزي شي يعدل الهوادي
عذقٍ كبيرٍ والشماريخ قِطَّار
بالشوف وإلا كِل طَلع بوادي
هاذي بدينارٍ وهاذيك قِنطار
يريد أنه قد يوجد مكفزي آخر يشابه مكفزي مزرعة العريني - في نظر الرائي - في هيئة النخلة وعذوقها التي تقطر دبسا، لكن مكفزي العريني في وادٍ وغيره في وادي.
ويضيف أن هذه المكفزية ربما تساوي دينار، بينما مكفزيته هو تساويها سبعين ألف مرّة؛ وهي قيمة القنطار.
وأراد بذلك قيمة القنطار في الآية ¤وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ...الآية
#تراث_نجد #ثقافة_الدرعية
بين المصطفق ومطوَّع نفي!
كان لسعد بن سعيدان الملقب (مطوَّع نفي) نجر عزيز على قلبه، ولا يرخصه بمال، ونظم فيه القصائد حتى شاع ذكره في نجد.
وأراد شارع الوهاب العضياني شراء النجر، لما سمع بشهرته، ومبالغة مطوع نفي في الاحتفاظ به، وقال لأصحابه إن كل ما يقوله المطوع عن نجره هو من باب المبالغة، ولو عُرض عليه مبلغ مجزي، فسيبيعه فورا، ويشتري غيره.
وذهب شارع للمطوع وعرض عليه مبلغا جيدا يفوق سعر النجر العادي، وقال خذه وبعني النجر، فرفض المطوع وأنشد قائلا:
النجر سامه شارع الوهاب
سامه وكثَّر مير أنا عييت
الله لايتكِلنا على الأسباب
إن كان بعت النجر بعت البيت
ثم سام النجر دغيليب بن خنيصر العتيبي، فرفض وأجابه المطوع بأبيات:
نجر المطوع يوم سامه دغيليب
قالوا تبيعه قلت والله ما أبيعه
باغٍ ليا جونا هل الفِطَّر الشيب
أجواد ما أرفقهم عدو الشريعه
أول قراهم دلتين بترحيب
سهل بها الخاطر بنفس رفيعه
مناب أعرف اللي بجنبه عذاريب
طبيعه يا حيَّها من طبيعه
لعل رَجل ما يعرف المواجيب
تجيه ليعات الليالي سريعه
واستمر يفخر بنجره في كل مجلس، فصادف أن الأمير محمد بن عبدالرحمن (المصطفق) كان غازيا عام ١٣٢٥ﮪ على إحدى القبائل، وعند عودته نزل بطحاء نفي (بلدة المطوَّع) فبدا له أن يطلب نجر المطوع.
وطلب من أحد مرافقيه واسمه سعد بن بيشان (من أهالي الدرعية)، أن يحضر النجر، فذهب وقال للمطوع إن الأمير محمد يطلب النجر، فقال المطوع لن أعطيك إياه، ولكني سأذهب به للأمير بنفسي، فمشى معه حاملا نجره، ووضعه بين يدي الأمير محمد.
وقال أتاني ابن بيشان، يطلب النجر، فجئت به إليك، وقد نظمت في النجر شعرا حينما أتاني يطلبه، فقال الأمير أسمعنا، فأنشد يقول:
منول يا نجر ما أسمع بك السوم
وحلفت يا إني فلا أعطي ولا أبيع
يا طول ما نبهت عين بها النوم
وإن دَن حسِّك فجَّع القلب تفجيع
ويوم طلبوك اللي عسى عزهم دوم
ريف الغريب وستر بيض مفاريع
رخصت للي يرخص العمر بالسوم
أهل الصخا وسيوف نجد القواطيع
والله ما أتبعك الحسايف ولا اللوم
من يوم قفيتك ببيع التسابيع
أخذت عشر سنين كِن السنة يوم
واليوم فارقتك فراق الجرابيع
فلما انتهى من قصيدته، تناول الأمير النجر، ووضع به سبعة ريالات فرانسة، وقال:
اذهب بنجرك وما فيه لك، فراق الجرابيع أنت ونجرك، فأخذه المطوع وعاد إلى أهله.
ويضرب المثل بالمفارقة بين شخص وآخر وعدم لقاهم مرة أخرى بقولهم: فارقه فراق الجرابيع؛ وذلك أن الجرابيع حين تخرج من جحرها تتفرق، وكل منها يسلك دربا ولا تعود للجحر ذاته.
يقول الشاعر صقر النصافي:
والقيض يفرقنا فراق الجرابيع
أهو على عِدٍّ وأنا فوق شوعي
ويقول أحد الشعراء:
وتفرقوا فرقى عيال الجرابيع
واللي يود اليامهم شمّتوا به
رحم الله الجميع
#القهوة_السعودية #تراث_نجد
🌻شهد الجمعة
🌱يا بائعآ في أرض طيبة عنبرآ
بجوار أحمد لا تبيع العنبرا
إن الصلاة على النبي وآله
يشدو بها من شاء أن يتعطرا
بأبي وأمي أنت يا خير الورى
🍃 عطِّروا قلوبكم بالصلاة علی الحبيب محمد ﷺ