عبدالعزيز ابن عم سعد"، الذي وُصف بأنه مجرم إرهابي خان دينه ووطنه وعائلته حين أقدم على قتل ابن عمه بدم بارد. وقعت هذه الحادثة في أول أيام عيد الأضحى عام 1436ه بالقرب من حدود المملكة العربية السعودية، في مشهد موثق بالصوت والصورة، حيث وقف الجاني بلا رحمة خلف ابن عمه المقيد الذي كان يصرخ بأعلى صوته: "سعد.. تكفى يا سعد!"، في صرخات ممزوجة بالخوف والرهبة وجسد منهك لا يقوى على الدفاع عن نفسه.
أفاد النص أن هذه الجريمة هزت أركان المجتمع وأثارت ضجة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول الناس تفاصيلها بصدمة كبيرة لما تحمله من قسوة لا تحتمل. وعلى إثر ذلك، تحركت الجهات الأمنية إلى موقع الحادث فورا، وتم إلقاء القبض على الجاني، وبعد استكمال التحقيقات اللازمة وصدور الأحكام القضائية، تم تنفيذ حكم القصاص بحقه جزاءً لما اقترفته
يداه.
كشفت التحقيقات أن الجريمة لم تكن وليدة اللحظة، بل سبقتها مراسلات مع تنظيمات إرهابية عرضت عليه الانضمام إليها فوافق دون تردد. وعندما سألوه عن توفر السلاح والمركبة أجاب بنعم، لكنهم طلبوا منه إحضار "حبل"، وهو الحبل الذي استخدم كأداة الجريمة والتف حول براءة ال��حية، ليكون شاهدا على خيانة لا تغتفر وغدر طال أقرب الناس أليه .
عاجل..
وزارة الخارجية 🇸🇦 :
تُدين المملكة العربية السعودية بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكرًا تابعًا للقوات المسلحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في دولة الكويت الشقيقة، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلحة الكويتية
ثريد :
شخص قام بجريمة سرقة وحكموا عليه بالسجن ووضعوه في زنزانة بقبو أسفل السجن، أحس ��الظلم والضعف ولكنه لم يكن يعلم أن زنزانته هي أأمن مكان في المدينة وأنه سيكون هو الناجي الوحيد في "سانت بيير" بعد انفجار البركان العظيم ومات الجميع بعد البركان الا