وقد يختار الإنسان ألّا يفعل ما يرغب فيه، ليس لأنه عاجز عن فعله، بل لأنه يرى أن الامتناع عنه هو التصرف الذي ينسجم مع قناعاته .
" أن تكون رغباتك تحت سيطرتك، لا أن تكون أنت تحت سيطرتها " .
مهما راقب وخايل الإنسان عداده العمري الخاص، لكل حقبة زمنية وعيها ونضجها وأهلها ومتنوريها وظالميها ، يتأثر بها الكبير والصغير، لا تعرف قويا أو ضعيفا، والنصر بلا شك لمن اتبع الحق وفهم مسالك هواه، والبؤس لمن طغى ظلام نفسه على عيناه (بصيرته) .
كُن يقظا عزيزي الإنسان لا وجود للضحايا إلا من رضي لنفسه الهوان .
مابين ود الكلام المقنع و هاته
الشرح مربوط بـ الإحساس و الفكره
اللي ملذاته الواجد .. ملت ذاته
لو يسلم اليوم منها ماسلم بكرا
الوقت ماهمنا لو شن غاراته
والفضل لـ اللي علينا حمده وشكره
يالله بقلب ابلجٍ .. من طيب نياته
من يكرهه مايبيه يشوف مايكره .
الإنسان السيّد الذي يعيش وفق قاموسه الخاص ممسكاً بزمام مصيره، ومعلناً سيادته المطلقة على كينونته، ( يرفض ) الوجود المعلّب داخل قوالب المجتمع الجاهزة، يمتلك شجاعة الإتكاء على معاييره الذاتية لإتّخاذ قراراته، ( يحترم ) حرّيات الأخرين، ويرفع سياجاً عالياً يمنع أي وصاية على عقله، هذا البراغماتي ( العقلاني ) المستقل يملك حكمة صامتة، تُجرّد المواقف الزائفة من معناها، وتنهي حضورها في أعماقه بكل هدوء وبلا ضجيج .
امعنت في معنى ومفهوم الاحسان
حتى امطرت وسمي بصدري وصيفي
وسهرت لين اقبل مع الصبح الاذان
وذبحت له شيطان واكرمت ضيفي
هذا وانا مذنب وعاصي وغلطان
وغاوي ومغويني على الغي .. كيفي
لكن على اي حال انا اظل ( انسان )
واعكس ثقافة مايدور بمضيفي
ساكت لكن لي جرح موغل وفتان
يفضح سكوتي مانطق به نزيفي
تناقضي رحمه .. وكتماني ذعان
لاشياء اكبر من حروفي وسيفي
راح العمر فلان ماعاده فلان
و للحين انا هذا وهذا رصيفي
محطم ومكسور تِرقى وجنحان
ومرهق واحس بثقلي .. وثقل حيفي
و الظلم بالدنيا له اشكال واللوان
والاظلم من المظلمه من وليفي
اشوف بوجيه الرغبات .. خذلان
وجثمان حلم كان دايم .. حليفي
من العدل تتساوى الاساءه بالاحسان
في هذا الزمان اللي غموضه .. مخيفي
ومن الخيانه اني ابات شبعان
ويموت جوع وقل حيله .. ( رديفي )
اذا رغيفي جبته بفرد ذرعان
باكر تجي ذرعان تاخذ .. رغيفي
لو ان الاحلام ما تهدم ولا تنبني
ماشفت حمّال مسك وشفت نفّاخ كير
وانا لو تضيق دايرتي لـ حدّ كفني
لا يمكن احقّر الراعي واقدّس الامير
اموت ماعندي اللي ينوكل فصحني
اهون ولا اعيش متعافي وميّت ضمير
ترى اللي معظّم الدنيا بعين الغني
هو نفسه اللي محقّرها بعين الفقير .
يدور الوقت وتجيب العلوم علوم
لا ضوّن ساريات الليل يا مفرّج
كلام الناس من ظالم على مظلوم
بضايع سوق .. من سوّام لـ محرّج
انا ما اشره مثل معطا على محروم
ولا اشره شرهة العاقل على مهرّج
اعرف اللي على حدّ السحاب يحوم
واعرف اللي ورا الاسوار متدرّج
على وضح النقا واللي يلوم .. يلوم
لو اخطي ما وقفت وصرت متفرّج
انا ماني رسول من الخطا معصوم
انا مثل النهر صافي ومتعرّج .
الناس مع الناس قضّاية وطر
والكل قيمة ما يجيه من إحتياج
وأوّل سطر ماهو مثل آخر سطر
الأول أبدى .. لكن الآخر نتاج
والماء في يدينك حلو لو هو قطر
ونهر بيد ماهي بيدك هماج
وكل شيء ممكن يسبب لك خطر
لما تتعامل مع ( مبادئك ) بمزاج .
ما عاد في الدنيا غرابه لو يضيع اللي يدل
لا صارت الضيعه تبل الكبد وتزيح الضما
يطيح سوق الصمت وتعم الاثاره والجدل
في العالم اللي فيه ما يفرق كبير ولا نما
يا صعب غض الطرف للي شايف الدنيا عدل
ان شاف بعيون المفتح .. صد بعيون العما .