أحس إني الحين أمرّ بأهدى انهيار عصبي بحياتي يعني شوي أحس إني قاعدة أضيع وأفقد عقلي بس بنفس الوقت أنا هادية ومروقة وأعيش يومي فيه أشياء كثيرة مضيعتني بشكل مو طبيعي وبنفس الوقت أحس إني مو فارق معي أي شيء كأني كل يوم أذبل وأتعافى بنفس الوقت الشعور هذا صعب جدًا أوصفه بالكلام
وفي ليلة الجمعة
٠ حسبي الله ونعم الوكيل ٠
أوصلتني من الأذى إلى مرحلة لم أعد أملك فيها إلا أن أُسلّم أمري لله ، فحوّلت القضية إلى ربّ السماء والأرض لم أعد خصمًا لها وفوّضت أمري إليه وتركتها خصمًا لله، فلتُحارب إن استطاعت ٠
مَررتُ بِلحظات شَعرت فيها أنّ مَخزوني من التحمُّل قَد نَفذ، خَسرتُ كُل شيء، شعرت كثيرًا أنها نُقطة النِهاية، لكن لا شيء من هذا حدث. لم أَمُتْ.. وها أنا أتحمل أكثر، والآن وبمرور الخسائر أتعلم جيدًا من أكون، أُدرك حَجم قوتي، وأَعرف جيدًا أنه مَهما فَسد كُل شَيء سَأنجو
صدق انها دُنيا .. وما سُمّيت كذا إلا لدنوّها وزوالها، فأمش فيها مشي الضيف العابر، وخذ من نعيمها ما أباح الله لك، واستمتع بما ساقه إليك، واشكره على الموجود، ولا تُفسد نعمة اليوم بالحسرة على المفقود أو انتظار المجهول، أنت هنا في دار اختبار لا دار قرار .. عش بنفسٍ راضية ما استطعت.
من كثر ما تربيت صح مريت بمواقف توجع القلب
بس ما عرفت أرد الأذى بالأذى سكوتي كان احترام لأصلي اللي تربيت عليه اخترت أكون على سجيتي ونيتي أمرّ وأترك وراي أثر نظيف حتى لو انكسر فيني شيء ما كسرت غيري لأن الأصل إذا سكن فيك، يصير طبع مو مجرد تربية والأصل دائمًا غلاب