اللهُم لا ترفع لميلشيا الحوثي الارهابية راية، ولا تحقق لهم غاية، واجعلهم لمن خلفهم آية، اللهُم شتّت شملهم، وفرّق جمعهم، وأوهن قوتهم، ومن يواليهم ويدعمهم، وأنصرنا اللهم عليهم نصراً عزيزاً يطهّر أرض المسلمين منهم .
في هذا الزمن الذي صار للكلمة أثرٌ كبير، أصبح الدفاع عن وطننا بالكلمة لا يقلّ عن الدفاع عنه بالسلاح.
وقد قال رسول اللهﷺ عن الشعر وهو كلام: «إنّ المؤمن يُجاهد بسيفه ولس��نه، والذي نفسي بيده لكأنّ ما ترمونهم به نَضْحُ النَّبل» رواه أحمد.
وقال أكثم بن صيفي: "رُبَّ قولٍ أشدُّ من صَوْل"
وكما يجب أن يكون السلاح بيد الشجاع المقدام فكذلك ينبغي أن يكون العاقل هو المتصدِّر للكلام.
وكما أن السلاح لا فائدة منه ��ذا كان بيد العاجز أو الجبان فكذلك الكلمة إذا تفوّه بها الجاهل أو الأحمق.
وقد أحسن الشاعر إذ شبّه الكلامَ في غير موضعه بالسهام الطائشة، فقال:
وإنَّ كلامَ المرءِ في غيرِ كُنْهِهِ
لَكالنَّبْلِ تَهْوي ليس فيها نِصالُها
وكم مِن كلمة قيلت في غير وقتها فضرّت، كما قال الآخر:
رامَ نفعًا فضرَّ من غيرِ قصدٍ
ومِن البِرِّ ما يكونُ عُقوقا
اللهم من خان ��ذا الوطن ظاهراً أو باطناً
ومن تآمر عليه في السر والعلن
ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شراً
اللهم اكشف ستره وأبطل كيده
واجعل تدبيره تدميراً عليه
وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلاً غير آجل
🇸🇦🇸🇦
#المملكة_العربية_السعودية