دولة الاحتلال تهرع لطلب النجدة من الغرب وسيلبي الغرب النداء، لن يقول فعلها نتنياهو دون أن يستشيرنا واليوم يستصرخنا، سينقذون أخاهم أولاً ويغرقونه بكل ما يريد وسيعاتبونه بعد أن يتعافى إن كان أصلاً هناك عتاب، تلك مروءة الكفار التي كنا نطالب بها، ولذلك فإن المنافقين في درك أسفل منهم
في الحرب بين الهند وباكستان أنا باكستاني
وفي الحرب بين التحالف الصهيو أمريكي واليمن أنا يماني
وفي الحرب بين الصهاينة وغزة أنا غزاوي
حيث دار الإسلام أدور وحيث كان في المعركة طرف مسلم فأنا معه وأسأل الله أن يريني الحق حقا ويرزقني اتباعه وأن يريني الباطل باطلا ويرزقني اجتنابه
إن الشباب الذين يحاكمون في الأردن مفخرة الأمة ونموذج الاستطاعة التي في أعلى مراتبها لنصرة فلسطين، وهم نقيض العجز والخذلان الذي عليه آخرون، وهم الخطر الداهم على المطبعين وأعوان المعتدين. لننال شرف الانتماء لهم ولو بذكرهم وإعلاء شأنهم وإطلاق الحملات ضد من يحاكمهم ليحمي المحتلين
عندما تم صدور قرار التحفظ ع اموال أسرة الدكتور مرسي
قالت زوجة الدكتور مرسي
(الرئيس ترك إرث لا يمكن يستطيعوا ان يأخذوا منه شيء...ترك لنا اسم وسيرة لن يستطيع احد أن يلمسها أما عن م يسمونه ممتلكات
"فاقض ما انت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا"
لا عليكم الرزاق هو الله)🤍
إلى "وسطاء" نزع سلاح المقاومة، بيننا وبينكم، وصية الصحابي المجاهد عبدالله بن الزّبير رضي الله عنهما:
“صُونوا سُيوفكم كما تصونون وجوهكم؛ فإنّ الرّجل إذا ذهب سلاحه فهو كالمرأة أعزل! ”. #سلاحنا_كرامتنا
لو كان يوم القيامة سيُنصب من أجل غزة وحدها لكان يكون يوما هائلا مروعا!!
فكيف سيكون هذا اليوم وهو سيفصل في كل صغيرة وكبيرة؟!!.. إنها لأهوالٌ فوق فوق فوق الخيال!!
لا أكاد أتخيل كيف يكون يوم القيامة لو أنه لن يفصل إلا ��ي قضية غزة وحدها..
لدينا الآن أكثر من خمسين ألف شهيد، ومائة ألف جريح، وملايين من قصص المأساة المستمرة التي لا نتحمل أن ننظر في صورها ولا أن نسمع حكايتها..
فلو قد استغرق النظر في كل قضيةٍ منها ساعة واحدة، فكيف سيكون الزمن؟!
القضية الواحدة فقط، حين يُجاء فيها بالقاتل فيحاسب.. ثم يُجاء بكل من دعمه أو سانده أو يسر له الرصاصة أو وفَّر له المعلومة أو حاصر له القتيل أو حرَّضه عليه بفعل أو بقول أو بإشارة..
إذا جيئ بكل هؤلاء لكل شهيد ممن تجاوزوا الخمسين ألفا.. ولكل جريح ممن تجاوزوا المائة ألف.. ولكل يتيم ولكل أرملة ولكل مفجوع ولكل من أصيب بصدمة نفسية أو مرض..
ثم كيف إذا جيئ بالساكتين والخاذلين وا��مُعْرِضين؟! وكيف إذا جيئ بأولئك الذين فضلوا لذة بطنهم على أن يقاطعوا قلتة إخوانهم؟!!
ثم كيف إذا جيئ بأجهزة الأمن والعسكر في بلادنا الذين ��انوا ينهون عن المعروف ويأمرون بالمنكر ويطاردون من كتب التغريدة ومن رفع العلم ومن حاول أن يصرخ محتجا على المذبحة؟!!
لو جيئ عند كل شهيد أو جريح أو متضرر بسائر الذين شاركوا في ظلمه ومأساته.. فكم يبلغ الزمن؟ وكيف يكون الحساب؟ وكيف يكون العذاب؟!!
سنلقى من الله حسابا رهيبا.. وقد نلقى قبله في هذه الدنيا عذابا أليما..
فلو قد تمكن الصهاينة من غزة واجتاحوها، فوالله ليرى أهل مصر والأردن ومن وراءهم توحشا وبطشا وقسوة من الصهاينة وأوليائهم وعملائهم يعرفون معه أنهم قد قتلوا أنفسهم بأنفسهم واختاروا عذاب الدنيا والآخرة حين لم يسرعوا إلى نجدة إخوانهم وكسر هذه الأنظمة الخائنة التي تحكمهم، والتي ستجعلهم فريسة طيعة سائغة للذباحين والمفترسين من الصهاينة والصليبيين!!
فضحنا #السيسي_عدو_الله وجعلنا مسخرة في العالمين!!
صورة أهل مصر، بالذات في قضة فلسطين، لم تكن إلا صورة حب ونخوة وأخوة وشرف.. كيف فعل بها هذا الشقي الأثيم؟!!
خلال نق��ش فتاوى القتال وجهاد حماس عبر #الجزيرة مباشر:
عبدالمنعم الشحات: لماذا لا يذهب محمد الصغير للجهاد في #غزة؟
الشيخ محمد الصغير: أخبروني بالمعبر المفتوح وأنا والله أتوجه إليه غدا، ثم إن #حماس لا تشكو قلة الرجال، ولكن تفتقد نخوة الرجال، ودور العلماء تجييش الأمة خلف المجاهدين.