أحبها مره وحدة يالله ، على مايبدو بأن إختلاق القصص من هواياتك ،لا توجد أي معرفه شخصيه بيني وبينها.
ودفاعي عنها ليس لشخصها، بل رفضًا للهجوم غير المبرر. والأوضح أن الموضوع بالنسبة لكِ أعمق من مجرد صورة، لأن صاحبة الحساب لم تقل أصلًا إن الصورة لها، ونشر صورة لامرأة لا يعني ادعاء أنها صاحبتها، فكثيرون ينشرون صورًا تعجبهم دون أن يدّعوا أنها لهم.
ومتابعتي لها لا تعني أنني أحبها، بل أنني أحترم أسلوبها وطريقة تفكيرها كامرأة. الاختلاف في الرأي لا يبرر الإساءة، ناقشي الفكرة باحترام أو تجاهليها، فلكل شخص الحرية فيما ينشره. أما الهجوم الشخصي، فلا يثبت إلا أن المشكلة ليست في الصورة، بل في صاحبة الحساب نفسها.
عادي تتبنين التسامح والتصالح عشانك تحبينها بشكل شخصي، وعيب علي اهاجم امرأة ،بس مو عيب على الامرأة المعنية انها تاخذ صورة بدون اذن وتعدل عليها وتنشرها بدون ما تذكر انها صورة معدل عليها وكل هذا يندرج تحت انها ما سرقت صورة لانها ما نسبتها لنفسها! وكل هذا بدون اذن من صاحبة الصورة
@My_freedom1953 تعتبر سرقه صور إذا قالت أنها صورتها ، ومحتواها مش جنسي ، التحدث عن الرغبه يعني إمتلاك الشخص للجرأة ، وتصرف طفولي تكرهيها عشان نزلت شي فحسابها الخاص ، و مش بزر أبدا ولا طريقه كلامها تدل على ذالك ، عيب تهاجمي إمرأة مثلك بهذا الأسلوب .
قد يبدو هذا المشهد محزنًا، لكن يا عزيزي القارئ، هكذا يتعلم أطفالنا في موريتانيا، حيث تقوم بعض العائلات بإرسال أبنائها إلى المدن والقرى الصغيرة لتعلم القرآن الكريم وحفظه، ودراسة السيرة النبوية والفقه وكل ما يتعلق بالدين. وقد يستغرق ذلك من ثلاث إلى عشر سنوات، يعيش فيها الطفل الموريتاني بعيدًا عن أهله.
كانت المحاظر مختلفة في زمن مضى، لكن منذ ما يزيد على عقدين من الزمن أصبحت وكرًا للاعتداءات الجنسية، ومكانًا يتواجد فيه مرضى النفوس. وبطبيعة الحال، سيرفض كثير من الموريتانيين الاعتراف بهذه الحقيقة، فكيف يتقبل بلدُ حفظة القرآن والمليون شاعر، الذي عُرف بتصدير العلماء إلى العالم، أن أغلبيه محاظره أصبحت سجونًا للأطفال؟ بدلًا من أن يتعلم الطفل القرآن في بيئة آمنة، يتعرض بعضهم لأبشع أنواع الاعتداءات.
وأتحدى أي موريتاني أن ينكر هذه الحقيقة. ولا ننسى حادثة الطفل الذي قُتل على يد معلمه قبل عام أو أقل بعدما انهال عليه ضربًا حتى كسر رقبته، ولا حادثة الفتاة في نواذيبو التي اتُّهم فيها معلم دين باغتصابها ثم رماها للطلبة ليكملوا الجريمة. وتطول قائمة الضحايا، لكن كالمعتاد تتدخل القبيلة، ويُحمى المغتصب والقاتل، وتُدفن القضية كما دُفنت عشرات القضايا قبلها.
إلى متى سنستمر في التستر على هذه الجرائم؟ إلى متى سيُلام الضحية بينما يعيش المجرم حرًا بين الناس؟ تُمارس الضغوط على الأسر حتى تصمت خوفًا من “الفضيحة”، وكأن العار يلاحق الضحية لا الجاني.
العار ليس في أن تتحدث الضحية، بل في أن يبقى المغتصب والقاتل محميًا باسم القبيلة أو العائلة أو السمعة. حماية الأطفال أولى من حماية صورة المجتمع، والعدالة أولى من المجاملات.
وبعد كل هذه المأساة، يتساءل البعض: لماذا تغير الشباب الموريتاني؟ ترسلون أطفالكم إلى الجحيم، ثم تتوقعون أن تستقبلوا ملائكة عند عودتهم. فالطفل الذي يكبر في بيئة يسودها الخوف والعنف والاعتداء، لا يخرج منها كما دخلها، وآثار تلك الجراح قد ترافقه بقية حياته .
لعنة الله على كل مغتصب، وعلى كل من يدافع عنه أو يتستر عليه، وعلى كل قبيلة أو عائلة أو شخص يختار حماية المجرم بدلًا من إنصاف الضحية.
الصفحة الرسمية للأرجنتين نشرت أمس صورة لميسي وهو يرفع كأس العالم الليلة، وحساب الفيفا أكد فوزهم مسبقًا
ما عاد حتى يهتمون يخفون الموضوع أو يتظاهرون بالحياد
من المؤسف أن نرى شخصًا يحاول تغيير لونه بأي وسيلة، دون أن يدرك حجم الأضرار والمخاطر المحتملة التي قد يدفع ثمنها.
لعنة معايير الجمال التي صُنعت منذ سنوات طويلة ما زالت تطارد بعض العقول، وتدفع الكثيرين إلى رفض ذواتهم بدلًا من تقبّلها. يجب على النساء أن يدركن أن اختلاف لون البشرة، أو شكل الجسد، أو نعومة الشعر أو خشونته، ليس عيبًا أو وصمة عار، بل هو جزء من تنوع الخلق وإبداع الخالق. اختلافاتنا ليست ما يعيبنا، بل هي ما يجعل لكل إنسان فرادته وتميّزه.
أعتقد أن هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير في بعض المجتمعات الأفريقية، وما يحدث فيها أمر مخيف ومؤلم؛ فقد وصل الأمر إلى استخدام حقن تحتوي على مواد خطيرة بهدف تغيير لون البشرة. تُباع هذه المواد وكأنها حلّ للجمال، بينما تخفي وراءها مخاطر صحية كبيرة، وقد تؤدي إلى أمراض خطيرة، ومضاعفات طويلة المدى، ومشاكل قد تؤثر حتى على الحمل وصحة الأجنة.
لم نولد في مجتمعات رحيمة أو متسامحة دائمًا، بل في مجتمعات قاسية رسمت للنساء طريقًا محددًا، وأقنعتهن بأن للجمال قالبًا واحدًا، وأن من لا يطابقه لن يكون مقبولًا.
لا يمكن إنكار أن التحرر من هذه الأفكار ليس سهلًا، وأن الضغط الاجتماعي قد يكون قاسيًا، لكننا نعيش في زمن تتوفر فيه المعرفة والإمكانيات التي تسمح لنا بالبحث، والتعلم، وتغيير الأفكار التي ورثناها دون أن نختارها.
لذلك، عندما تمتلك المرأة القدرة على الوعي والبحث وإعادة التفكير، ثم تختار رغم ذلك الاستسلام لمعايير ظالمة تؤذيها وتعرّض حياتها للخطر، فإن هذه المسؤولية تصبح مسؤوليتها أيضًا.
الحرية والوعي والتغيير ليست طرقًا سهلة، لكنها تستحق الثمن.
لأول مره فحياتي نكتشف أن بعض الدول العربيه تُحرِم زياره المرأة للقبور!!!؟؟؟؟؟.
يعني علاش ؟؟؟ شنهو سبب المنع ؟؟؟؟.
ماهو حرام لأن نحنا مسلمين وعادي عندنا .
لأول مره فحياتي نكتشف أن بعض الدول العربيه تُحرِم زياره المرأة للقبور!!!؟؟؟؟؟.
يعني علاش ؟؟؟ شنهو سبب المنع ؟؟؟؟.
ماهو حرام لأن نحنا مسلمين وعادي عندنا .