"ربكم أعلم بما في نفوسكم"،
اللّٰه وحده هو العالم بحالك ونيتك،
فلا عليك ممن أساؤوا فهمك، وظنوا بك الظنونِ، فوالله لو مدحك العالم كله وأنت عند اللّٰه مذموما ما نفعوك ذرة، ولو ذمّتك الخليقة بأسرها وأنت عند اللّٰه محبوبا ما ضرّوك ذرة
لذلك تعلم تقمع كل شخص مايحشمك ولاتدور مدوح عيش على فطرتك وعفويتك والشيء الي مايضر احد