@juve_2610 الطريق طويل في مسألة النبوة، يمكن النقد بانكار التكليف، مسألة الجبر، ادعاء ان العقل كافي في معرفة التكليف، قبل حتى الوصول للمعجزة. وفي المعجزة، هل خرق العادة محال او ممكن ؟ و اذا ممكن كيف نعرف انها من عند الله اصلا ؟ و اذا هي من عند الله فكيف نعرف انه خلقها لتصديق المدعي ؟
بسم الله الرحمان الرحيم؛
بدأ الأمر بسرديات كبرى مجبّدة على مدى التاريخ الانساني الموثّق على الأقل: خلفاء آلهة السماء في الأرض؛ توحيد الآلهة لتسهيل الفهم…. تحرير العقل و التّنوير، الملحمة الهيغلية للروح المُحقّقة لذاتها و بذاتِها، نبوءة ماركس بتحرير البروليتاريا...
فإحصاء 2014 كنت من الناس اللي تقيدو وخدمو فيه باش ندبر على مصيريف ونوجد للموسم الدراسي. أنا ولد درب السلطان، وعطاوني درب الفقراء، من أكثر الأحياء كثافة سكانية فالدار البيضاء، وربما فالمغرب كامل.
فالتكوين اللي دارو لينا قبل انطلاق عملية الإحصاء، كانو ديما كيضربو الأمثلة بمنطقة سكنية فيها عدد من الزناقي. ملي خرج التقسيم ديالي، لقيت راسي مكلف غير بزنقة وحدة. كانت أول صدمة بالنسبة ليا. او كيفاش!!
من بعد حوالي 10 أيام، فهمت علاش. شفت عائلات كاملة عايشة فبيت بلا شرجم، والطواليط المشروكة، الزوافرية اللي كيكريو غير سداري، و كيتسناو العيد الكبير باش يشوفو الوالدين و البلاد، وحدين ساكنين فبراكات فوق السطح، الشمش والشتا عليهم، بنادم ساكن بشكل غير قانوني مع الكروسة فالكراج..
تما اكتشفت أن المغرب فيه واقع آخر غير اللي كيبان ليا فحياتنا اليومية ولا فالتلفزة. ناس بزاف كتعيش فظروف صعيبة، وصعيب على اللي ما عاشهاش يتصورها أو يفهمها.
من تما ولات عندي قناعة أن الإنسان يقدر يتعلق بأي فرصة كيشوف فيها أمل باش يحسن من وضعيتو و من وضع واليديه. ولهذا كنحاول ما نحكمش على حتى واحد، حيث ديما كترجع ليا هاد الصور فبالي، وكنفتكر أن كاين مغرب عميق حتى وسط المدن الكبيرة، ماشي غير فالقرى والضواحي
عارف وقت العجاجة هادا و السخطة و كلشي غا يتكا على المدرب حاجة طبيعية تقدر تختلف معاه و داكشي ولايني را الخصم لي لاعب معاه متوحش و صعيب. هادا هو جهدنا فهاد الخصم ممكن القرعة ضلمتنها فاش حطتنا فهاد الطريق كون مشينا فالجهة الأخرى ممكن نمشيو للنصف ما تعرفش. ولايني فرنسا صعيبة أعيد و أكرر و لي كيقول المدرب خاف ولا ما لعبناش لعبنا ولا داكشي كون دار داكشي لي بغيتو - بكاع الموضوعية - كنا غا نهزو نتيجة أكبر و غا تخرجو تقولو كون سد و مالو هبيل باغي يلعب بهاد الشكل مع فرنسا … إلخ. الهزيمة جزء من اللعبة الفرقة ترجع و تزيد تعزز بعناصر و يمشي المشروع و يتحسن كيف دارت هاد فرنسا نيت. فرنسا د 2022 را ما عندها تا علاقة بفرنسا 2026. فالمقابل لا كنت غا نلوم شي حد غا نلوم التمنييك ديال شي لعابة أولهم القطيط لي كيخوي بينا ديما ما مرة ما زوج ( وأنا ماشي من النوع لي كيلوم لعاب واحد على نتيجة ولايني بصح عيق علينا).
🖥️💥 Cobardía absoluta del VAR en el Francia - Marruecos.
👉🏻 Mbappé se deja caer antes de producirse el contacto con Mazraoui.
❌ 𝗡𝗢 𝗘𝗦 𝗣𝗘𝗡𝗔𝗟𝗧𝗜.
▪️ De hecho, es un piscinazo tan descarado que debió conllevar tarjeta amarilla para el francés.