الأسطورة ميسي يقترب من الاستحواذ الكامل على نادٍ إسباني
كشفت تقارير عن اتخاذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد فريق إنتر ميامي الأمريكي، خطوة جديدة لتكريس مكانته كرجل أعمال في كرة القدم الإسبانية، من خلال التوصل إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على نادي إلدينسي في دوري الدرجة الثانية.
"بسبب دراجة".. الكشف عن ملابسات جريمة قتل في البصرة،
خلاف مادي بسبب بيع دراجة نارية وتاخير المجنى عليه بتسديد المبلغ، بعد إجراء التحقيقات وجمع المعلومات، تم التعرف على هوية الجاني والذي تبين انه من ارباب السوابق ومحكوم بقضية جنائية وتم اطلاق سراحه بالعفو العام الاخير.
صحيفة أمريكية: #الحرب_السعودية_العراقية قد تمتد لعدة أشهر و #الجيش_السعودي قد يشن هجوماً برياً ويجتاح المحافظات العراقية التي انطلقت منها النيران باتجاهها
حكومة التجار أم حكومة العوائل؟
بقلم: محمد الأفندي
في إقليم كردستان، لطالما تعرض الإنسان الكردي البسيط للخداع من قبل تجار السياسة وبائعي الكلام وصُنّاع الأحلام، لطالما شاهدنا الكثير من الشخصيات التي تظهر في الساحة السياسية مِن العدم لتسوّق نفسها كأبطال وطنيين وقادة قوميين جاءوا لإنقاذنا من كل الأزمات التي نعاني منها، واولها أزمة تأخير صرف رواتب موظفي الإقليم.
في إقليم كردستان شبعنا شعارات من الذين ارتدوا قناع المعارضة وسخّروا كل قنواتهم التلفزيونية وصحافتهم ومنصاتهم لمهاجمة السلطة وكأنهم أولياء صالحين أو أبطال ثائرين، لكنهم وللأسف أبطال من ورق!
وحركة الجيل الجديد خير مثال على هؤلاء، فهذه الحركة منذ تأسيسها وحتى الأمس القريب كانت تنتقد نظام الحكم في الإقليم وتسميه بـ (الحكم العائلي) ، وجعلت شعارها الذي تستقطب من خلاله الناخبين هو رفض ما يسمى بحكومة العوائل، وعلى هذا الأساس أقنعت الناخبين بتبني هذه الأيديولوجية التي هي حجز الأساس الذي بُنيت عليه حركة الجيل الجديد.
واليوم، جاءت الصدمة الكبرى للناخب الكردي المسكين، خلال جلسة منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي داخل مجلس النواب العراقي، إذ تم تعيين سروة عبدالواحد شقيقة رئيس حركة الجيل الجديد شاسوار عبدالواحد وزيرة للبيئة! فهذا الذي يعتبر نفسه ثائراً على حكم العوائل في الإقليم يشترك في صناعة (حكومة التجار) التي تضم كبار الرأسماليين الذين سيحكمون العراق للسنوات الأربع القادمة، ما هذا التناقض العجيب بين الفكر الذي ارتكزت عليه هذه الحركة عند تأسيسها وبين هذا الركض اللاهث تجاه المتصب الوزاري! وما هذه السرعة العجيبة في خلع قناع الوطنية ورميه بعيداً والجلوس بسرعة البرق على كرسي الوزارة في الحكومة الاتحادية التي لاتختلف عن حكومة العوائل سوى في التسمية لكونها تسمى (حكومة التجار)!
ماذا سيقول السيد شاسوار لجمهوره المخدوع بعد أن قام بتعيين شقيقته وزيرة للبيئة؟! كيف سيواجه الناخبين وبماذا سيبرر لهم هذه الخطوة الغارقة في الانتهازية وعشق المناصب؟
على الناخب الكردي يعيد حساباته ألف مرة بعد هذه الصفعة المؤلمة، لان انتخابه لهولاء هو جريمة كبرى بحقه وبحق الوطن.