بسم الله
هذا موقع تبرع لجمعية تشتري عقارات وقفها للمساجد داخل الحرم
أجر مستمر لأنه عبارة عن وقف أسال الله العظيم أن يكون أجرها لنا ولك من تبرع وللجميع المسلمين الأحياء والميتين
وصلى الله على نبينا محمد
https://t.co/Aa9MBqyU1j
بسم الله
هذا موقع تبرع لجمعية تشتري عقارات وقفها للمساجد داخل الحرم
أجر مستمر لأنه عبارة عن وقف أسال الله العظيم أن يكون أجرها لنا ولك من تبرع وللجميع المسلمين الأحياء والميتين
وصلى الله على نبينا محمد
https://t.co/Aa9MBqyU1j
بسم الله
هذا موقع تبرع لجمعية تشتري عقارات وقفها للمساجد داخل الحرم
أجر مستمر لأنه عبارة عن وقف أسال الله العظيم أن يكون أجرها لنا ولك من تبرع وللجميع المسلمين الأحياء والميتين
وصلى الله على نبينا محمد
https://t.co/Aa9MBqyU1j
@Dhahi_Khalfan عندما أشاهد طرحك وتعليقاتك السياسية وأنت من أنت في تولي المناصب في بلادكم يزول عني الأستغراب من المواقف الاماراتية السياسية التخريبية ودعم المليشيات في عدد من الدول العربية
هداكم الله و رحم الله زايد الخير كان منبع لكل الخير
أما القياده الحالية فأصبحت منبع الفتن والزعازع
في دول الخليج العربي مهما إختلفنا وتعافرنا رح نتصالح وتعود المياه لمجاريها لأن الروابط بينا أكبر من أي خلافات ..
لكن المرتزقة ممن سقطت عنهم ورقة التوت يحتاجون موقف من السعوديين بإلغاء متابعتهم ..
@Dhahi_Khalfan@SaadAzi25330342 أنتو تضحكون على من بهذا الكلام..
ألم تقولوا أنكم لا تدعمون الدعم السريع في السودان
والله الذي لا أله غيره أن يقف من تسبب في قتل أ وأغتصب أو سرقة أن يقف امام الله ويحاسب هناك الآف الفضائع أرتكبت
أتفاق قرارتكم مع الكيان المحتل له دليل واحد فقط
كفى الله شركم عن ديار المسلمين .
@toofan_aqsa حسبنا الله عليكم ما اكذبكم شفت المقطع الي انت ناشره وهذي صورتها تسلم على المراءه الي مع نائب الرئيس الامريكي وهذي الصوره توضح المراءه الي سلمت عليها
@Drabdulaziz2015 الله يا حفظك انت أخونا الكبير ولك منا كامل التقديروالأحترام..
أما هو فنسأل الله له ولمن معه العودة للحق والهدية وأن لايكونوا خناجر في خاصرة وطنهم واهلهم ..
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ..
مستعينا بالله
بيان بخصوص الإبن الضال عمر
سبحان القائل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ}
الحمدلله وحدة والصلاة والسلام على من لانبي بعده أما بعد :
لقد تشرفت بخدمة هذا الوطن الكريم والحبيب لسنوات عديدة وكنت ولازلت أمينًا على جميع ما أوسئمنت عليه ووافيًا له وحافظًا للمعروف الذي لايحصى لهذا الوطن عليَّ وعلى أسرتي، وممتنًا لخير قيادتنا التي جعلتنا كسعوديين في مصاف الشعوب المتقدمة ومانفاخر به اليوم من تطور كبير في ظل قيادة سيدي ومليكي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وفي ظل رؤية سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وقد آلمني ما رأيته في مقطع فيديو للإبن عمر وهو يتطاول و يستهزئ مني ومن خدمتي لوطني طوال شبابي
وإنني لم أربي أبنائي على الخيانة أو الكذب أو التآمر ومساوئ الأخلاق و الإصطفاف مع الأعداء، بل كنتٌ ولازلت أوصيهم بالوفاء له والرجولة و أبيّن لهم أفضال هذا الوطن علينا كأسرة وكشعب سعودي وواجبهم تجاهه
ولكن كما أٌبتلي نوح عليه السلام بإبنه فقد أبتليت بالإبن عمر الذي ألحق بنا الكثير من الأذى بعد أن فقد رشده ثم شذ عن طريق الصواب وانجرف مع الجماعات المتطرفة و الإرهابية المعادية للوطن منذ أن إبتعثته الدولة الكريمة ليكمل دراسته في دولة كندا
فقد قررت قطعه بعد أن أخلف وعوده لنا بعد أن نصحناه ثم بصق في الإناء الذي أكل منه وطعننا أضعاف ما طعن وطنه وقيادته الكريمة، ثم تمادى في العمل مع الجماعات المتطرفة وعصابات التغرير بأبناء وبنات وطنه الذين اختطفوهم من أسرهم المكلومة إلى أحضان من يستغلهم في الخارج، ووصل الأمر للإرتماء في أيدي المخابرات الغربية و الإصطفاف مع الحوثيين وكل عدو للدين والوطن وبشكل مخزي لايشرفنا ولايمثلنا ولم نربيه على ذلك.
إن ماتسبب فيه هذا الإبن عليّّ شخصيًا وعلى سمعتي وتاريخي وعلى إخوته وأبناء وبنات وطنه، وتماديه في أوهامه وإنفصاله عن الواقع في محيط شياطين الإنس الذين تلقفوه، ليدلُ على أنانيته وعدم إكتراثه بتبعات أفعاله على أسرته ،والغيّ والضلال الذي يحيط به وإرتهانه للغير وإصراره على العقوق والأذى، وأنه لم يعد ينفع معه أي صبر أو رجاء
وإنني لم أصمت طوال السنوات الماضية إلا لبذل ما بوسعي لإفاقته
من الوهم الذي استولى على عقله بعد أن تولى الأعداء من دون دينه و أهله ووطنه
ولقوله تعالى :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾
ولذلك فإنني أعلن التبروء من الإبن عمر ومن جميع أفعاله السابقة
وأسأل الله له الهداية من غيه والعودة لطريق الرشاد
عبدالعزيز بن محمد الزهراني .