@tkween
ليست كل القصائد التي تتحدث عن الناس شكوى منهم
بعض النصوص تتجاوز مرحلة العتب والغضب إلى مرحلة أعمق
مرحلة الفهم
وهذه الأبيات تنتمي إلى هذا النوع من الشعر البديع الذي يخرج من رحم التجربة
لا من لحظة انفعال عابرة .
ماني خوي لكل من طق بابي
ضيعت بوجيه البشر لين دليت
واصحابي اقربهم خوي اغترابي
وانا ليا خاويت الاغراب خاويت
واللي ليامن غبت عنه حكا بي
وارخى لسانه بالردى يوم قفيت
الله يعين المنشغل في غيابي
مايدري انه ماشغلني ليا جيت
على الضوي
يقول ماكس رينهارت، أحد مؤسسي الإخراج الحديث "المخرج لا يولد في اللحظة التي يصعد فيها إلى خشبة المسرح للمرة الأولى. إنه وُلد في كل المرات التي جلس فيها في الظلام يشاهد."
من يتصدى للإخراج المسرحي يفترض أنه شاهد كثيراً، وقرأ كثيراً، وعاش في المسرح مساعداً وممثلاً وتقنياً، ليتمكن من إبداع رؤية إخراجية ويكون قادرا على قراءة النص قراءة بصرية.
أما من يأتي بحماسة بلا تراكم، فهو يخاطر بنفسه وبممثليه وبنصه.
حتى ساعات العمل نفسها استوردناها من الغرب بدون تفكير، وهي ساعات تصلح تمامًا لبلادهم،
أما بالنسبة البلادنا؛
فيوم العمل المناسب يمكن أن يبدأ بعد صلاة الفجر، وينتهي عند وقت الظهيرة، على أن يستأنف الناس حياتهم الاجتماعية بعد العصر، ويناموا بعد صلاة العشاء.
د. عبد الوهاب المسيري
يوجد اسباب غير "الراتب" يفضل فيها غير السعودي (ولا أعمم)
- التواصل : خضوع لا يمكن أن يجده عند السعودي
- القبول : أياً كانت المهام بينما السعودي تمنعه أمور كثيره من قبول أي أمر.
- اللامبالاة : يمرر أي شيء يضر البلد
- المصلحة أولا: حتى لو كانت على حساب ضرر زميل او زميلة وخراب بيوتهم.
وكثير من الاسباب لا يمكن حصرها ولا أعممها على كل من يعمل من غير السعوديين ففي بعضهم الخير والحرص على هذا البلد وابناءة
وجهة نظر شخصية بحتة:
حين تعرفنا على الدراما التلفزيونية السورية، تعلقنا بها، خاصة بمسلسلاتها الاجتماعية التي أدخلتنا في دفء البيوت السورية، وشاهدنا عبرها حكايات السوريين البسيطة، وتعلقنا بالمسلسلات الكويتية أيضا خاصة تلك التي قدمت حكايات عائلية واجتماعية بسيطة. وتعلقنا بالدراما المصرية التي عرفتنا على الأحياء الشعبية والبيوت المصرية. هكذا تفعل الدراما التلفزيونية العربية، وحتى غيرها التي تصبح وثيقة بصرية لعالم هذه المسلسلات، بشخوصها وأمكنتها وبيوتها وشوارعها.
شخصياً، منذ أن دخلت الدراما السورية دائرة العنف والجريمة، وخفتت قصص البيوت الدافئة والحب اللطيف، ابتعدت عن المشاهدة حتى لا تجرح كل تلك المسلسلات الصورة الجميلة التي بقيت في ذاكرتي عن السوري في بيته وشارعه ودكانه. فما زالت مسلسلات مثل (الفصول الأربعة)، و(أحلام كبيرة)، و(الانتظار)، و(غزلان في غابة الذئاب) و(سيرة آل الجلالي) وغيرها الكثير، تبرح من ذاكرتي، كأيقونات للدراما السورية القريبة من القلب.
في الآونة الآخيرة، مسلسلات العنف والجريمة، لم تحصر في الدراما السورية وحدها، بل في حتى في الدراما التلفزيونية السعودية، فحتى المنصات صارت تبحث أكثر عن هذا النوع من الدراما، وصارت الدراما الاجتماعية دراما رجعية متخلفة، وكأن القصص الاجتماعية لم تعد حاضرة، وكأننا نعيش في دائرة عنف وجريمة لا تنتهي. نحن نتوق كمشاهدين، لمشاهدة قصصنا الاجتماعية، قصصنا البسيطة، بلا عنف ولا جريمة، قصص حب، قصص زواج وفراق، قصص بناتنا وأبنائنا، فلكل قصته التي تستحق. قصص الحارات البسيطة، والنساء الأصيلات المكافحات. قصص تشعرنا أن الحياة لا تزال بخير. فيكفينا مسلسلات عنف وجريمة.
هداك الله يابو راكان، كل مداخله لك تثبت أنك مجرد ممثل وليس لديك رؤية أو ثقافة فنية ، كيف تقارن بين جامعة "علمية" مطلوب منها مواكبة العلم وجامعة "فنية" مطلوب منها صناعة مواهب فنية مبدعه حتى لو كانت بلا أي لغة، الفن هو المجتمع والبيئة وثقافة الناس ويومياتهم وذكرياتهم كيف ستدرسها بلغة أجنبية
شوف كلام السناني وتعلم منه كيف يكون الممثل واعياً بمجاله
كنت ضمن اللجنة التأسيسية لانشاء كلية الامير سلطان للسياحة والفندقة في ابها.. ومن ضمن النقاشات لغة التدريس حيث كنت الوحيد المطالب بالتدريس باللغة العربية .. طبعا الغالبية مع التدريس باللغة الانجليزية. بدأت الدراسة في الكلية .. ودرست فيها في بعض الفصول .. وظهر لي ما كنت اتوقعه، لغة الطلاب ضعيفة رغم ان عندهم شهادات التوفل والايلتس فيقوم الاساتذه باختصار المحتوى الى ادنى حد (مثل الملخصات الطلابية في التعليم العام) او الشرح باللغة العربية .. وهكذا. وقس على ذلك مستوى الطلاب وقدراتهم …الخ. وفي النهاية تم اقفال الكلية.
اللغة الام هي الاساس في التعليم في جميع المستويات التعليمية.
مفارقة عجيبة تدعوا للتأمل❗️
دكتور أمريكي الأصل سعودي الجنسية يرى أن العربية أقوى لغة للتعبير و التعلم في العالم.. وبالمقابل نهى قطان في جامعة الفنون تبي تدرّس ثقافتنا السعودية (المستمدة من ديننا ولغتنا) بالإنجليزية!
الامريكي اللي عاش بيننا يعتز بلساننا في أرضنا، وابن الدار يُريد تغريب هويتنا !!
اختارت جامعة الرياض للفنون اللغة الانجليزية لغة رسمية
وبررت وكيل وزارة الثقافة هذا القرار بهدف الوصول للعالمية.
سعادة الوكيل خذيها مني ومن غيري لن تصلي للعالمية، بل لن ننافس محيطنا الخليجي ان كانت هذه استراتيجيتكم.
هل الوزارة مستثناة من قرار مجلس الوزراء بشأن اعتماد العربية؟
أ. د. سعد
يمكن الرد علميًا ومنهجيًا على هذا الطرح من عدة زوايا ، وبالتركيز على فلسفة التعليم الجامعي والهوية المعرفية:
القول بأن تدريس الفنون في جامعة سعودية يجب أن يكون بالإنجليزية يحتاج إلى مراجعة منهجية، للأسباب التالية:
أولاً: اللغة ليست مجرد أداة تقنية ، بل وعاء للهوية ، والثقافة
الفنون ليست هندسة تطبيقية محضة أو تدريبًا على برامج تقنية ، بل هي تعبير عن الذائقة، والخيال، والرمز، والتاريخ الثقافي . وعندما نتحدث عن جامعة للفنون في المملكة، فنحن نتحدث عن مؤسسة يفترض أن تسهم في إنتاج خطاب فني سعودي ، لا مجرد استيراد لخطاب فني جاهز. فكيف نبني وعياً فنياً وطنياً بلغة غير اللغة الوطنية؟
ثانياً: التجارب العالمية الكبرى لا تتخلى عن لغاتها الوطنية
فرنسا تدرّس الفنون بالفرنسية ، وإيطاليا بالإيطالية ، واليابان باليابانية ، والصين بالصينية ، رغم أن الإنجليزية هي لغة عالمية . الجامعات الوطنية الكبرى تدرّس بلغتها الأم ثم تفتح نوافذ على اللغات الأجنبية، لا العكس. الانفتاح لا يعني الإحلال.
ثالثاً: هناك فرق بين لغة التخصص ولغة المراجع
من الطبيعي أن تحتوي بعض المقررات على مراجع إنجليزية أو مصطلحات تقنية عالمية، فهذا أمر مألوف في معظم الجامعات. لكن شيءٌ مختلف تمامًا أن تتحول لغة التدريس الأساسية إلى الإنجليزية. هذا يخلق تبعية معرفية بدل بناء استقلال معرفي.
رابعاً: التعليم باللغة الأم أكثر كفاءة تربويًا
فالأدبيات التربوية تشير مرارًا إلى أن التعلم العميق، خصوصًا في المجالات الإبداعية والإنسانية، يكون أكثر فاعلية حين يتم باللغة الأم ؛ لأن الإبداع والتحليل والنقد ترتبط بالتعبير اللغوي الطبيعي للمتعلم، لا باللغة التي يتعامل معها كأداة وظيفية ثانية.
خامساً: العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص ، فحين تصبح الإنجليزية بوابة إلزامية لدراسة الفنون، فإننا عمليًا لا نقيس الموهبة الفنية بقدر ما نقيس الكفاءة اللغوية . وقد يُقصى مبدعون حقيقيون لأن لغتهم الإنجليزية ليست قوية ، رغم أن الفن موهبة وثقافة قبل أن يكون لغة أجنبية .
الموقف المتوازن ليس رفض الإنجليزية ، بل وضعها في مكانها الصحيح: لغة دعم وانفتاح ومراجع وشراكات دولية ، لا بديلاً عن العربية كلغة تأسيس وهوية في جامعة وطنية سعودية ، خصوصًا في تخصص لصيق بالثقافة والوجدان مثل الفنون