@Hesham_Alawadi موجودة بالسابق ولكن كانت تسمى النخوة العربية وحاليا القومية العربية ،،
حتى القبائل العربية سابقا كان لهم دور في محيطهم العربي وقصة كليب بن ربيعة مع لبيد عندما دفع الجزية عن قبيلة اخرى هذا يثبت انه كانت موجوده سابقا النخوة العربية وحاليا
" القومية العربية "
@molaaaa78 صج ليش دايم الخال جذي
خوالي الله يرحمهم اذا يطلعونا البر لازم يشترون لنا من الجمعية ويلعبون معانا كرة قدم وانا اخذت فترة اسوي نفس الشي مع عيال خواتي احس ان فطرة الانسان يحب عيال اخته ويعطيهم
@mmnn2535@JackfSpades اخ سعد يبدو انك صغير سن لا تعرف لماذا الهنود لم يتقدموا ويشاركوا ولا يبدوا استعداد في الدفاع عن زميلهم لانهم يحسبون الف حساب لرزقهم ووظيفتهم واكل عيشهم لكن اللي عرفته من كلامك انك شخص تحب
" الهياط " 🌹
بما ان اغلب الناس تعودوا على القهوة والكافيهات والجلوس مع الاصدقاء او بمفردهم لاحتساء القهوة ليش الكافيهات مايسون اشتراك شهري بسعر رمزي عشان يستفيدون من التزام الشخص بشراء القهوة من اماكنهم المعينة والشخص نفسه يستفيد من هذا الاشتراك
فحيحيل 86
الجيل الذهبي
كنت اخاف من هذا النادي اذا لعب امام نادي الجهراء كوني مشجع جهراوي
اعرف راح يفوز الفحيحيل
فريق قوي
الله يذكرهم بالخير هذا الجيل الذهبي
@temyatt تذكرت فيديو قديم جدا للاستاذ غازي القصيبي رحمه الله
كان يتحدث عن عقدت الرجل العربي انه يعتبر رجولته في عصاه ورجولته في شنبه ورجولته في هيبته يخافون منه والا لا ،، رغم مرور السنوات الا انه ثبت كلامه صحيح انها عقد تاريخية ،، المعيار الحقيقي هو الانجاز والمسؤولية يا دكتور سلطان
اصعب شي على الانسان ان يعيش الجهل
ليش جهل العلم بل جهل النظر للمعطيات ،،
اي رسام يستطيع ان يرسم هذه الرسومات خلال ساعات ويروي الاحداث بما يتمنى فوز اي منتخب لاننا قبل اربع ايام جميعنا نعلم بهذا النهائي
لكن لماذا هذا المشجع الاسباني لم يضع تاريخ متى كتب هذا الكتاب والرسومات ؟!
🔴 هل كل شيء في كأس العالم مكتوب مسبقًا؟
اكتشف مشجع إسباني يقيم في الولايات المتحدة كتابًا للأطفال صدر قبل بضعة أشهر فقط.
والأمر اللافت أن الكتاب يتحدث عن نهائي يجمع بين إسبانيا والأرجنتين، بل ويتوقع النتيجة أيضًا:
🇪🇸 إسبانيا تهزم الأرجنتين بنتيجة 2-1 بهدف يُسجل في الدقيقة 88.
هل هي مجرد مصادفة... أم أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟ ماذا سيكون رأيك إذا تحقق هذا السيناريو بالفعل؟
#اسبانيا_الأرجنتين
#كاس_العالم_٢٠٢٦