اللهم في يوم الجمعة، يسّر لنا كل أمر، وفرّج لنا كل هم، واقضِ لنا كل حاجة، واكشف عنا كل كرب.
اللهم أنصفنا ممن ظلمنا، وردّ عنا أذى من عادانا، وأرِنا فيمن ظلمنا عدلك وقدرتك،
اللهم بدّل همومنا فرحًا، وحزننا طمأنينة، وتعبنا راحة، وانتظارنا بشارة.
اللهم ارزقنا فرحةً نهوي لها ساجدين لك سجدة شكر وامتنان، سجدةً تفيض فيها أعيننا من شدة الفرح، ونقول فيها: الحمد لله الذي جبر قلوبنا، وردّ لنا حقوقنا، وأبدل عسرنا يسرًا.
اللهم اجعل القادم أجمل مما تمنينا، وأكرم مما دعونا، وأرحم مما نرجو.
اللهم لا تدع لنا في هذا اليوم همًا إلا فرّجته، ولا دعاءً إلا أجبته، ولا أمنيةً فيها خير لنا إلا حققتها، ولا قلبًا منكسرًا إلا جبرته.
يا رب العالمين، اجعل لنا من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ومن كل دعاء نصيبًا، ومن كل صبر جبرًا جميلًا.
اللهم آمين. جمعة مباركة🤲🏻🌹🌹
أما زلت تتحدث أيها المزروعي؟ أما زلت تتلقى إملاءاتك، ثم تأتي بها لتصفّها في سطورك وكأنها من بنات أفكارك؟
أما مللت تكرار الكلام الذي لا يأتي بفائدة ؟
قل ما تشاء، وكرّر ما يُملى عليك، فالكلام حين يفقد صاحبه فكره وموقفه لا يصبح إلا ضجيجًا… والتحدث مع من لا يملك إلا التكرار مضيعة للوقت.
لا أستغرب من ذلك، فنحن نعيش زمنًا مخيفًا، زمنًا تراجعت فيه مخافة الله، وضعفت فيه القيم، وأصبح حب الذات والأنانية فوق مشاعر الآخرين، وانتشر الحسد حتى صار البعض لا يحتمل أن يرى نعمةً على غيره.
المؤلم أن القلوب لم تعد تخاف أن تظلم أو تؤذي أو تكسر خاطر إنسان، وكأن مراقبة الله غابت عن النفوس. أصبحنا نعيش بين وجوهٍ تبتسم، وقلوبٍ تخفي ما الله به عليم.
اللهم أصلح القلوب، وردّ إليها خشيتك، وانزع منها الحسد والأنانية والقسوة، وردّ للمجتمع رحمته وأصالته ومروءته، فما أقسى الحياة حين تغيب مخافة الله عن القلوب🤲🏻
أصبحنا نعيش في مجتمعٍ يريد فيه كل إنسان أن يكون هو البطل، هو الصادق، هو الأحق، وكأن استحقاق أحدنا يعني بالضرورة أن غيره لا يستحق.
انتثرت بيننا أجمل معاني الأخوّة، وغابت قاعدة عظيمة: «حب لأخيك ما تحب لنفسك».
فكيف نريد لمجتمع أن يقوم ويقوى، وفي القلوب حسدٌ وحقد، وكل إنسان يتمنى أن يكون في المقدمة وحده، ولا يرى الخير إلا لنفسه؟
لا حول ولا قوة إلا بالله…
ما أحوجنا اليوم إلى أن نراجع قلوبنا قبل أن نراجع غيرنا، وأن نعود إلى المروءة والرحمة وحب الخير للآخرين.
فالمجتمع لا يبنى بتنافسٍ يقتل بعضه بعضًا، بل بأخلاقٍ تجعل نجاح أخيك فرحًا لك، وخيره خيرًا لك، ورفعته رفعةً للجميع 🌹🌹
أين ذهبت عاداتك الأصيلة أيها العربي؟
ذهبت يوم أصبحنا نتمسّك بالمظاهر وننسى الجوهر، ونرفع شعارات الأخلاق بينما نفتقدها في مواقفنا.
أيها العربي، لم تكن أصالتك في ثوبٍ ولا في لهجةٍ ولا في نسب، بل كانت في الكرم، والنخوة، والوفاء، وإغاثة الملهوف، وحفظ العهد، وإكرام الضيف، ونصرة الضعيف.
فإن ضاعت هذه القيم، ضاعت معها أجمل ما في عروبتنا.
فعودوا إلى أصالتكم؛ فالعروبة أخلاقٌ ومروءة قبل أن تكون اسمًا وانتماء.
اللهم نسألك فرجا تقر به الأعين ، وتصح به الأبدان،، وتسمو به الروح...اللهم اجبر بخواطرنا جبرا أنت وليه وأهله...اللهم اعطنا سؤلنا ...وأسعد قلوبنا يارب العالمين فإنه لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء...يا رب حقق لنا كل الأمنيات،،وعلق قلوبنا بجميل الطاعات...اللهم اغمرنا بعفوك ومغفرتك، وأمطرنا بكرمك ورحمتك،
ولا تحرمنا فضلك...اللهم آمين يارب العالمين...اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
صبحكم الله بالخير🌹🌹
قد يكون الصمت حكمة… ولكن ليس في كل الأوقات.
فحين يُمسّ الحق، يصبح الكلام موقفًا، وحين يُظلم الإنسان، يصبح الصمت خذلانًا.
ليس كل صمتٍ حكمة، كما أن ليس كل كلامٍ تهوّرًا…
الحكمة أن تعرف متى تصمت، ومتى تتكلم، ومتى يكون صوتك دفاعًا عن الحق ..
اللهم لا تُقسِّ لنا قلبا 🤲🏻🤲🏻
ولا تكسر لنا ظهرًا، ولا تجعلنا يومًا بين يدي من لا يخافك فينا ولا يرحم ضعفنا.
اللهم لا تبتلينا بمن يؤذينا ونحن لا نملك دفع أذاه، ولا تجعل حاجتنا في يد من لا يتقيك فينا.
اللهم اجبر قلوبنا جبرًا ينسينا كل وجع، واحفظ لنا كرامتنا، وقوِّنا بك حين تضعف بنا الحياة.
اللهم كن لنا فإنك نعم المولى ونعم النصير.
َأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾
وهذا هو حال الدنيا؛ يومٌ تفرح فيه القلوب، ويومٌ تنكسر فيه، وما بين ضحكةٍ ودمعةٍ تمضي بنا الحياة. فلا الفرح يدوم، ولا الحزن يدوم، وإنما تبقى رحمة الله وحكمته، ويبقى الإنسان مؤمنًا بأن وراء كل حالٍ حكمة، وبعد كل عسرٍ فرجًا🤲🏻🤲🏻