#المغرد_السعودي 🇸🇦
غرد الله لايهينك وأقلب الدنيا حميا
دون دارك لا تخلي كل من ..يقدح ويزمر
وأرفع الهامة وغرد وأقلب الدنيا حميا
السعودية وقادتها وأهلها ..خطً أحمر
#السعوديه_العظمي 🇸🇦
السعودية 🇸🇦 ما عمرها بنت مجدها على غدر ولا سرقة ولا خراب تدّخلها سلام وموقفها ستر وغطا وهمها استقرار الأوطان وحفظ الشعوب تبني جسور تعاون وتفتح أبواب خير وتترك أثر طيب يشهد له القريب قبل البعيد 💚
#ولي__العهد
#بالمختصر
في رقبتنا بيعه لولي آمرنا في المكره والمنشط و العسر و اليسر ..
لا حياد في حب الوطن ولا للآراء الركيكه لإرضاء احد وعلمو الآخرين الغلو في حب الوطن 🇸🇦
#مرصد_هاوي
من دخل دار #آل_سعود فهو في حصن الأمان وموطن السلام.
#المملكة_العربية_السعودية 🇸🇦
أَلا لا يَعلَمُ الأَقوامُ أَنّا
تَضَعضَعنا وَأَنّا قَد وَنينا
أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا
فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا
هذا النص ليس احتفاءً عابرًا، بل قراءة في سلوك دولةٍ تأسست على فكرة المسؤولية لا على منطق المصلحة الضيقة.
#السعودية، عبر ملوكها، لم تتعامل مع قضايا العرب والمسلمين كأوراق تفاوض، بل كواجبٍ أخلاقي وسيادي.
في عهد #الملك_سعود_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية في طليعة من وقف مع ثورة #الجزائر، لا بعد انتصارها بل وهي ما تزال تنزف. رفعت علم الجزائر في #الأمم_المتحدة، وموّلت وسلّحت ثورتها حين كان كثيرون يراقبون من بعيد. كان الموقف واضحًا: التحرر العربي ليس شأنًا محليًا بل قضية أمة.
في عهد #الملك_فيصل_بن_عبدالعزيز رحمه الله، انتقلت السعودية من الدعم إلى صناعة التحول التاريخي. لم يكتفِ بالخطاب، بل أوقف النفط عن العالم دفاعًا عن #مصر و #فلسطين، وفرض على القوى الكبرى احترام الإرادة العربية. ذلك القرار لم يكن اقتصاديًا فقط، بل إعلان أن للعرب وزنًا إذا امتلكوا القرار.
في عهد #الملك_خالد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية ركيزة إنقاذ #لبنان، أعادت للدولة اعتبارها في وجه التفكك والحرب والوصاية، وأثبتت أن الحفاظ على الدول أهم من الاستثمار في الفوضى.
في عهد #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، وقفت السعودية أمام أخطر اختبار للأمن العربي الحديث. لم تُترك #الكويت لمصيرها، بل قادت السعودية تحالفًا أعاد الدولة لأهلها، ورسّخ مبدأ أن العدوان لا يُشرعن بالأمر الواقع.
في عهد #الملك_عبدالله_بن_عبدالعزيز رحمه الله، اتخذت السعودية قرارات ثقيلة الكلفة عالية الدلالة. دخلت #البحرين دفاعًا عن استقرارها حين كان الهدف كسر الخليج من الداخل، ووقفت مع #مصر حين كانت مستهدفة في هويتها ودورها ومكانتها، غير آبهة بالضغوط ولا بحسابات الرضا الدولي.
ثم جاء عهد #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز وولي عهده #الأمير_محمد_بن_سلمان، فدخلت السعودية مرحلة جديدة:
لم تعد تكتفي بردّ الفعل، بل صارت تصنع التوازن الإقليمي.
واجهت المشروع الصفوي في #اليمن والخليج والبحر الأحمر،
وضبطت إيقاع الصراع في أكثر الملفات تعقيدًا،
وأعادت فتح الأفق السياسي في #سوريا،
وتحركت بثقلها لإنقاذ #السودان من التفكك الشامل،
وثبّتت أن فلسطين ستظل قضية مركزية، لا تُختزل في بيانات ولا تُساوَم في الصفقات.
ولأن السعودية دولة مروءة قبل أن تكون دولة سياسة، فقد كانت دائمًا ملاذًا لمن ضاقت بهم السبل:
استجار بها رئيس #أوغندا #عيدي_أمين،
ولجأ إليها رئيس #تونس،
واحتضنت الرئيس #العراقي رشيد،
في تقليدٍ راسخ: من دخل أرض السعودية آمنًا، خرج منها مصونًا، لا يُسلَّم ولا يُبتز ولا يُهان.
هذه ليست مواقف متفرقة، بل خطٌ واحد ممتد:
دعم للثورات العادلة،
حماية للدول من السقوط،
مواجهة للمشاريع التخريبية،
واحتضان للإنسان قبل السياسة.
لهذا، ليست السعودية فخرًا لأبنائها وحدهم،
بل سندًا لكل عربي،
وعمقًا لكل مسلم،
ودولة حكمٍ وحكمة…
تؤكد التجربة قبل الشعارات أنها ترى أبعد، وتفعل أكثر، وتتحمل ما يعجز عنه غيرها.