كثير من البرامج الحوارية السعودية والخليجية استضافت #داود_الشريان سابقًا.. لكن لماذا أحدثت جلسة #عمار_تقي كل هذا الصدى؟
ما السر؟
لماذا خرجت من اللقاء عشرات الاقتباسات المتداولة، بينما مرت لقاءات أخرى مع الشخصية نفسها دون الأثر ذاته؟
هل المشكلة كانت دائمًا في الأسئلة؟ أم في المونتاج؟ أم في الجرأة على التعمق داخل القصة؟
كيف استطاع عمار تقي أن يستخرج من داود الشريان جوانب لم يلتفت إليها كثير من المحاورين سابقًا؟
هل نحن أمام مدرسة جديدة في الحوارات تعتمد على السرد والتفاصيل الإنسانية أكثر من الأسئلة التقليدية؟
مع التحية ل"بقبوق"زمانه
ومن حسن حظ أرسطو انه مات قبل ان يطلع على فيلسوف مفلس مثلك،وإلا انتحر "
مرات قلتها وأعيدها ما اكتبه ليس بشعر ولست بشاعر ولا"شويعر"هي خواطر وجدت قبولاًعن جيل"محب"للجديد ومختلف،تبغى تفهم أنت حر مابتغى تفهم"هذه مشكلتك"الله يعينك ع نفسك
https://t.co/HeMdOYJQKV
ياخي أنا أستغرب من التغريدات التي تتحدث عن انبهارها بالأستاذ داود الشريان @alshiriandawood
- والله ما كنا نعرف!
- والله ما توقعته بهذا العلم!
- والله ما كنت أدرى عن معاناته وما واجهه كصحفي!
والمشكلة أن كثير من هذه الأسماء يلقبها أصحابها بألقاف محسوبة على الثقافة.
ياخوي أنت جاهل بتاريخ بلادك ومنها تاريخ إعلامها وصحافتها!
إذا كنت تجهل داود الشريان فعن أي علم ومعرفة تتحدث؟ وأي ثقافة التي تتشدق بها؟
ثقافة نزار قباني الذي تزعم كارتيل الجنس في الشعر؟!
أم ثقافة الشمال العنصري تجاه الخليج؟ الشمال الذي لا يرى المثقف الخليجي شيئا وأنه مثقف "بترو دولار"!
يا أخي إن لم تقرأ ألف كتاب، وتؤلف عشرات الكتب فلا تحدثني عن ثقافتك!
ثقافتك هذي تعرف وين تحطها!
داود الشريان هو من أسس مدرسة إعلامية مستقلة في السعودية!
داود الشريان كان يحرك بإصبعه وزارات ووزراء وصحف!
انقلع يا شيخ ولا تحدثني عن الثقافة!
لا أدري كم عمر داود الشريان
ولكني عرفته مذ عدت من البعثة عام ١٩٧٨
ثم تعززت معرفتي به مع الوقت
كنت أعجب من اندفاعاته ولم أرها تهوراّ ولكنها قريبة من التهور
ووقع في مغبات اندفاعاته كثيراّ ، ولكنه يعود ليندفع أكثر
وحقق نجاحات كبرى كما إخفاقات كبرى
وكنت أرغب له أن يتعقل
ولكن اكتشفت أنه لو تعقل فسنفقد أجمل دهشاتنا الإعلامية
وقد خفت عليه من مقابلته الأخيرة ، ولكن أظل أقول لو لم نخف منه وعليه لما كان لنا داودنا ، هذا الذي يرضيك بأضعاف ما يغضبك
داود مثال صحفي نادر ، يذكرني بأغنية أخويا عدنان الشيطان لمن يتذكرها أيام تلفزيون المدينة المنورة
@alshiriandawood
داود الشريان الذي لم نكن نعرفه!.
في بعض البيئات المهنية لا يكون النجاح سبباً للتقدير دائماً، بل قد يصبح سبباً للمقاومة والتشكيك. وفي بعض الأوساط الإعلامية العربية يبدو هذا الأمر أكثر وضوحاً، إذ كثيراً ما يُحارب أصحاب الإنجاز أو يُقلل من أثرهم، بينما يتصدر المشهد أحياناً من هم أقل عطاءً وتأثيراً. وبعد سنوات طوي��ة تتكشف الحقائق، وتخرج روايات مختلفة عمّا استقر في أذهان الناس.
تذكرت هذه الفكرة وأنا أتابع اللقاءات الأخيرة للإعلامي داود الشريان، والتي روى فيها جانباً من تجربته المهنية والإنسانية. وقد سبق أن التقيته مصادفة في مقر مجموعةMBC بالرياض قبل سنوات، شاهدته عرضاً أثناء توديعه من قبل زملائه. ولا ترب��ني به أي معرفة شخصية حتى اليوم، لكنه ألقى تعليقاً عابراً بطرافته المعهودة ومضى.
على مدى سنوات، سمعت كما سمع غيري انتقادات كثيرة للشريان، أغلبها من موظفين وإعلاميين عملوا معه أو حوله. وكنت، مثل البعض، أرى فيه إعلامياً نافذاً أكثر من كونه صاحب تجربة استثنائية تستحق التوقف عندها. بل سبق أن انتقدت كمواطن لا صحفي بعض تغريداته دون معرفة كافية بخلفيات العمل الإعلامي وتعقيداته. وهذا خطأ..
لكن ما كشفه الشريان في لقاءاته الأخيرة قدّم صورة مختلفة. فقد تحدث عن تفاصيل مهنية وإنسانية وتجارب ومواقف مع مسؤولين وسياسيين وشخصيات مؤثرة لا تزال حاضرة في المشهد، وكشف جانباً من طبيعة العمل الصحفي الذي لا يراه الجمهور. كما أظهر حجم التحديات التي يواجهها الناجحون داخل المؤسسات، وأثبت من خلال مواقف طرحها بشفافية أن بعض العراقيل قد تأتي أحياناً من داخل البيئة المهنية نفسها، سواء كانت إدارية أو فكرية أو مرتبطة بحسابات شخصية.
واللافت في حديثه أنه قدّم درساً مهماً للشباب في المملكة؛ فنجاح الفرد لا يعني بالضرورة غياب من يحاول عرقلته أو التقليل من شأنه. كما أن الدولة ومؤسساتها لا تُختزل في تصرفات بعض الأفراد، مهما كانت مناصبهم أو درجاتهم الوظيفية، بل تبقى قادرة على التمييز بين أصحاب الإنجاز وأصحاب الأهواء. وهذا ما تعكسه تجربة الرجل كما رواها بنفسه.
لقد أظهر حديث الشريان عن جانب من حياته ومسيرته المهنية للكثيرين، وأنا منهم، أننا أمام صحفي خبير ومحترف خاض تجارب واسعة، وواجه تيارات فكرية وسياسية وإدارية مختلفة، واقترب من ملفات وشخصيات مؤثرة في المنطقة، واستطاع أن يترك أثراً واضحاً في المشهد الإعلامي السعودي والعربي.
ولا أدعي أن داود الشريان لم يخطئ، فكل تجربة طويلة لا تخلو من الأخطاء والتقديرات التي قد يختلف حولها الناس، وهذا أمر طبيعي في حياة الشخصيات العامة. وهو نفسه تحدث عن مغامرات الصحافة وما يرافقها من نجاحات ��إخفاقات. لكن ما يميزه، في نظري، أنه استطاع أن يحول كثيراً من تلك المواقف إلى خبرة مهنية وإضافة حقيقية لمهنته ولبلاده.
بعد متابعة تلك اللقاءات، وجدت نفسي أعيد النظر في كثير من الانطباعات السابقة. وربما كان أهم ما خرجت به أن الحكم على الأشخاص من خلال ما يُقال عنهم لا يكفي دائماً، وأن بعض التجارب لا تتضح أبعادها إلا بعد أن يروي أصحابها قصتهم كاملة وبشفافية. ولذلك أعتذر لداود الشريان... فلم أكن أعرفه كما ينبغي.
art لو حضيت بدعم كافي من بداية التشفير وكان سعر الاشتراك مقبول للمشاهد، كان الآن عندنا شبكة قنوات قوية تسيطر على كافة البطولات بدلا من بيعها لقناة الجزيرة 💔
قبل 2019 وبعد حظر Bein هناك محاولات عديدة لمنافستها لم نستطع والسبب واضح.
لاين سبورت
MBC Sport
STC
SSC
هذا السعودي العزيز، المغلوب على أمره
تعرفوا مين قطع رزقه؟ سامي الجعوني!
لما تعرفوا سبب فصله، راح يتأكد لكم بلا أدنى شك ان سامي المقيم في المملكة يستهين بالسعوديين وما يحترمهم أبدًا.
سامي الناقص، أكل من خير المملكة سنين، وبعدين حارب أبناءها على لقمة عيشهم. واليوم يجلس في الرياض ويحرض ضد توجهات الدولة ومصلحة أهلها وكل ما ينشره واضح بحسابه .
ماهو رأي اهلنا السعوديين بهذا النكره ..؟
الدكتور مسفر الموسى:
60% من خريجي قسم الإعلام يتوظفون في السنة الأولى.. وأنا مع تقنين القبول في أقسام الإعلام في الجامعات السعودية
@yalamro@MisferAlmousa
برنامج #من_إلى يعرض الجمعة 8 مساء بتوقيت السعودية على #MBC1
مجاناً على MBC شاهد
https://t.co/lH1PJ3c2wL
اذا شاهدنا مشاهد الفنان #بشير_غنيم بطاش، يتبادر إلى ذهنك أنه فنان موهوب كوميدياً. صنع نجوميته.. ومن اهم الممثلين الكوميديين لدينا. يكفيه نجاحة بشخصية واحده. لتميزه عن بقية زملاءه، وهي شخصيتة المشهورة بشير سواق الشيوخ.. الشخصية الذي ابتكرها بشير بنف��ه وأصر عليها وراهن على تقديمها بحلقة الحارة بطاش7.سنة 1420 حينها استقبلها المشاهد السعودي بأصداء رائعة لطاش ولبشير نجم الحلقة، عاود بعدها لاستثمار نجاحها أكثر بمسلسل متصل بحكايته وشخوصه تحت اسم #سواق_المعازيب يحمل اسم شخصية بشير.
تدرون تركي الحربي كان يقسم ويحلف ايمان مغلظة ان هذي الصور غير صحيحة ؟
طلع اليوم الامير وليد بن بدر واقر انها صحيحة وهو من ارسلها له ،
حبيبي تركي شف لك حل وادفع كفارة عن احلافك الي تحلفها كل يوم 🤦🏻���♂️
#مقال | داود الشريان .. حينما يكون المضمون هو معيار البقاء
بقلم: عبدالعزيز الصوينع
تُعد منصات الاجتماعية في عصرنا الحالي الساحة الأكبر لقياس اتجاهات الجمهور وكثيراً ما نر�� البعض يلهثون وراء #الترند وإثارة الجدل الرخيص كمحاولة بائسة لصناعة نجاح وهمي وهو ما انتقدناه مرارًا في مقالات سابقة؛ ولكن بين الحين والآخر تُبرهن لنا هذه المنصات على أن #المحتوى الحقيقي والرصين قادر على اختراق كل الحواجز وفرض سيطرته التامة على المشهد، وهذا ما تجلّى بوضوح خلال الأيام الماضية مع إطلالة الإعلامي المخضرم داود الشريان عبر منصة "إكس".
لم تكن المقاطع التي بثها الشريان والحاصدة على أكثر من 60 مليون مشاهدة في غضون خمسة أيام مجرد مقاطع عابرة تبحث عن إثارة مؤقتة؛ وإنما كانت امتدادًا طبيعيًا لمسيرة مهنية حافلة تتجاوز الخمسين عامًا؛ فنحن لسنا أمام م��رد "مقدم برامج" ظهر صدفة على الشاشة وإنما أمام حالة #إعلامية متكاملة تشكلّت ملامحها الأولى على خشبة المسرح ونضجت في مطابخ الصحافة حتى وصل إلى كرسي "رئيس التحرير" وتوجت بتوليه قيادة هيئة الإذاعة والتلفزيون.
والمتابع لهذه المسيرة يدرك يقينًا أن الشريان يمتلك أدواته ببراعة؛ فهو الكاتب الذي صاغ "عيال البسة" بأسلوب يمزج بين السخرية اللاذعة والعمق التحليلي وهو المحاور الذي نقل هموم الشارع من خلال برامجه الحوارية والاجتماعية مؤسسًا ومتمسكًا بمفهوم #الإعلام_التنموي، ولم يعتمد الشريان يومًا على جَلبة زائفة أو صخب مُفتعل يداري به ضعف الإمكانات، وإنما كان دائمًا يضع إصبعه على الجرح ويطرح القضايا التي تلامس حياة الناس.
ولكن السؤال الذي يفر�� نفسه هنا؛ ما الذي يجعل مقاطع مصورة بسيطة تُبث من خلال هاتف محمول تحقق هذا الإجماع والتفاعل الضخم في وقت تضخ فيه الفضائيات ملايين الريالات لإ��تاج برامج قد لا يتذكرها أحد بعد عرضها بيوم واحد..؟
المؤكد أن هذه المسألة تعود بنا إلى جوهر العمل #الإعلامي؛ فالمسألة ليست في القالب بل في المضمون، الشريان تحدث بلسان المواطن وبنفس الحرارة والصدق الذي عهده الناس فيه سابقًا، سواء كان يناقش قرارات أكاديمية تمس التعليم أو يحذر من أخطار قد تضر بأبناء القطاع الصحي؛ لقد أثبت أن "الصحفي الحقيقي" لا يتقاعد ولا تحده شاشة أو صحيفة وإنما منصته هي حيثما يكون صوته ويكون الجمهور.
في النهاية أقول لمن يعتبرون أرقام المشاهدات العابرة دليلاً كافيًا على النجاح، انظروا إلى حالة #داود_الشريان؛ فرغم غيابه عن الشاشات الرسمية، ��لت بوصلته المهنية دقيقة ورسالته واضحة، إن الأرقام المليونية التي حققها مؤخرًا ليست نتاج إثارة للجدل بل هي استفتاء يؤكد أن الجمهور "مهما تنوعت أمامه الأشكال" يظل متعطشًا للم��داقية وللإعلامي الذي يحمل هموم مجتمعه بصدق وجرأة؛ فالقوالب تتغيّر والمنصات تتبدل ولكن المضمون الحقيقي هو ما يُكتب له الصمود ويبقى أثره راسخًا في وجدان المشاهدين والحكم دائمًا للتاريخ.
شركة مصرية مزورة وتصنع وتقلد منتجات كي دي دي وليس لها علاقة بمصنع الكويت
موظف مسؤول عن ضبط الجودة : هذا المنتج وهو عصير التفاح (المزور) صناعة مصر
موجود في السعودية وليس في الكويت
والڤيديو من السعودية
وهذا العصير ((تقل��د))
لان شركة KDD ليس لها اي منتج يصنع خارج الكويت ماعدا معجون الطماط KDD يصنع في السعوديه بالتعاون مع الكويت
قاعد اتصفح تعليقات الناس على خبر لجريدة الرياض يخص تخفيض سعر اشتراك كأس العالم 2006 بالـ ART وميّت ضحك
تعليقات متابعين كرة القدم قبل كل نسخة لكاس العالم ماتتغير على مر الاجيال
ماضحكني الا ابو DSL 🤣🤣