سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
الباقياتُ الصالحاتُ خيرٌ وأبقى
-لاحول ولاقوة إلا بالله
-سُبحان الله
-الحمدلله
-لا إله إلا الله
-الله أكبر
-استغفرالله
-اللهم صلِّ وسلّم على نَبينا مُحمَّد
-لا إلٰه إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظالمين
تود لو أن العزيز لا يخطئ،ليس لأنك لاتغفر ، بل لأنك لا تحسن عتابه،ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان.
فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه،وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه