ماتاخذ من وقتك دقيقة :
- سُبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- الله اكبر
- سُبحان الله و بحمده
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله و أتوبُ إليه
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
- لا إله إلا الله محمد رسول الله
اجر لي و لك و لمن بعدك بإذن الله .
الهلال 3-0 الفيصلي.. متعة تُغضبك بقدر ما تُبهرك.
ثلاثة أهداف، لكن الغريب أن الثلاثة لا تختصر ما فعله الهلال في هذا الشوط.
الهلال كان يلعب وكأنه يعرف مسبقًا أين ستظهر المساحة.
انتشار، كسر خطوط، ضغط عالٍ، لامركزية، تدوير للمراكز، وتحركات تجعل الفيصلي يركض خلف الكرة أكثر مما يركض خلف اللاعبين.
وهنا يظهر رعب إنزاغي الحقيقي:
الفريق لا يتحرك حول الفكرة.. الفكرة هي التي تحرك الفريق.
كل لاعب يفتح مساحة لآخر، وكل حركة تبدو وكأنها بداية لحركة أخرى.
والأجمل أن الهلال عندما يفقد الكرة لا ينسحب لينتظر الخصم؛ بل يحاول استعادتها في مكانها، وكأن الاستحواذ عنده ليس امتلاكًا للكرة فقط، بل محاولة لإبقاء المباراة في ملعب واحد.
لكن رغم كل هذا…
هناك قهر بسيط.
ثلاثة أهداف، واثنان منها من ركلات جزاء، والثالث جاء من دربكة.
وهذا يجعل النتيجة أقل تعبيرًا عن جمال الأداء.
الهلال لم يحتج إلى ثلاث ضربات حظ كي يكون رائعًا.
كان يستحق أن تُترجم هذه السيطرة إلى أهداف من صلب أفكاره.
لأن بعض المباريات تكون فيها النتيجة جميلة…
لكن الأداء أجمل منها.
وهذا الهلال اليوم.