هناك فكرة والفكرة لا تموت إلا بفكرة أخرى تزعزع الأولى وتعطي الأخيرة مكاناً يغذي ويحمي وجودها.. لكن حين نُقدس الجهل ونقيّد الوجود كله به فلا سبيل للأفكار أن تتبدل ولا فرصة متاحة للعقل ان يصحح ويستقصي ويحلل بتجرد.. فهُناك قدسية لابد أن تُهدم أولاً
كل اللي نشوفه من الناس على تطبيقات التواصل قد لا يمثل ١% من حياتهم الحقيقية.. حتى أبسط الأمور وبديهياتها ما يدركونها لما تتصل بواقعهم وتشوفهم عن قرب..
والإنسان قادر على صنع شخصية مزيفة منه لكن لن يكون قادر على تقمص الدور لفترة طويلة
قبول وتسليم..
أحياناً ما تحتاج أكثر من أنك تكون مؤمن بقدرتك المحدوده في جعل الحياة أفضل للناس اللي تحبهم..
ودك بعصا سحرية تخليهم واعين اكثر منك وينقذون حياتهم بأنفسهم بس تبقى إرادتك وحبك ودعمك لهم غير كافي.. لأن أقدارهم مكتوبة وهذه قصتهم وانت مجرد فصل من فصولها...
دائماً افكر لما اقرأ تجارب الأشخاص في الوعي والتنوير ليه يبذلون جهد في الكتابة ويصدّرون صورة جميلة عن واقعهم ويخفون جوانب الالم والصدمات والأحداث الصعبة؟ هل فعلاً صورتهم وردية وحياتهم على الدوام في افضل مستوياتها؟ عندهم سر اكسير الحياة وحنا تايهين؟
يتبع..
في هذا الكون الفسيح يقطن البشر على سطح الأرض وهذا الكوكب بكل ما فيه من ذرة حياة هو في حالة تنافس دائم لا ينقطع ولا حتى ثانية..
لكن الإنسان محظوظ لانه يملك خياراً سحرياً وهذا الخيار يتطلب شجاعة وإدراك ورجاحة عقل ووعي كافي ليُخرج نفسه من هذه الحالة ليعيش الرحلة بعمق تفاصيلها
على كثر الشخصيات المرضية اللي قابلتها في حياتي وشفتها وعشت معها ما قد مر علي مثل شخصية ذاك الإنسان اللي حتى ولده يتلاعب فيه ويستنزفه شعورياً ومادياً بدون شفقة
ربما الإنسان على صعيد ذاته يمر بفترات قاسية وتجارب مؤلمة يحاول فيها التغلب على تقلبات الحياة لأن من المسلم به أن يخوض هذا الفرد كل ذلك في دورة حياته ولكن فجأة يجد نفسه أمام تحد غير متوقع فيجد أنه مجبر على مسك زمام أمر لم يكن لديه خيار آخر أفضل من أن يواجه ذلك ويتعامل معه
لذلك لا اظن ان القيمة متعلقة بالحاجة او الندرة او قدرة تخلي الفرد عنها وانما ترتبط بفكرة المفهوم نفسه كيف تشكل عند الانسان وكيف يرى الأشياء بتجرد دونما أي تأثير عليه وهذه فكرة القيمة الحقيقة التي تُرى من زاوية الفرد وحده
في ظني ان القيمة مسألة إنسانية فردية مرتبطة بالإنسان نفسه وبحاجة الإنسان للشيء..
لأن القيمة كمفهوم متصلة بفهم الفرد لها والبُعد الذي ينشئ عن هذا الفهم قد يشكل تصوراً واضحا لما هو قيّم من زواية هذا الفرد..
ولكن هناك ما أسمية انا القيمة الجمعية وهي تشبه مسألة الوعي الجمعي
آخ لو كان عندي سحر او مهارة خارقة اجمع فيها كل الفنانين وصانعين الفنون بكل أشكالها والوانها من مسلسلات وموسيقى وكتب مخلدة وافلام سينمائية وكل فن قلل من فرص الاحتكاك والتواصل البشري
هذا الجانب من الحياة هو الروح التي منحتنا حياة أخرى
آخ لو كان عندي سحر او مهارة خارقة اجمع فيها كل الفنانين وصانعين الفنون بكل أشكالها والوانها من مسلسلات وموسيقى وكتب مخلدة وافلام سينمائية وكل فن قلل من فرص الاحتكاك والتواصل البشري
هذا الجانب من الحياة هو الروح التي منحتنا حياة أخرى
كلما تقدم الإنسان في عمره زاد يقينه ان الحياة ليست إلا رحلة فيها ما فيها من متاعب ورحيل وترحال وحنظل الواقع ومرارة إدراك المستقبل .. اه يا أصدقاء لو كانت هناك قدرة للإنسان على التحليق
فيه أثرياء حياتهم عمل ومكده.. عندهم خيار الاستمتاع والبقاء في وضع اجتماعي وعائلي مستقر ودافئ الا انهم ما يسلكون هالمسار.. شوفو كيف عجيب الإنسان وعجيبه ظروفه اللي تشكل مزاجه وقراراته وسلوك حياته.. بس والله ما تسوى نعيش حياة مجهده عشان نضاعف المال وننخدع بمسألة التقاعد
يمكن ابالغ في الوصف بس مرات يجيني شعور زي شعور الاثرياء اللي عايشين الحياة عشان يستانسون ويصرفون فلوسهم.. مع فارق التشبيه.. انا جداً مقتنع بفكرة ان الانسان لابد يوصل مرحلة من الاستقرار المالي اللي يتيح له الاستمتاع بالحياة بالقدر اللي يناسبه ويسعده