نصيحة محب للحسابات الرياضية ومتابعين الكورة وهي ايضاً فضفضة ..لأول مرة اتكلم فيها ..
—
مو كل خسارة كروية تنتهي بصافرة… بعض الخسارات تظل تدق في القلب طول العمر ..
أنا ما كنت أتخيل اطلاقاً إن نادي كرة قدم ممكن يغيّر حياة إنسان بل عائلة بأكملها !
لكن فعلاً فقدت أقرب الناس لي بسبب لحظة هبوط الأهلي .. فقدت أخوي الصغير شاكر
لأنه ما كان يشوف في الأهلي مجرد نادي..
كان يشوف فيه راحته، ابتسامته، توازنه وسط كل هذه الحياة..
كان يحضر كل مباراة للأهلي ، الكبيرة والصغيرة والودية وحتى التمارين من طفولته ، كون بيتنا كان بجوار النادي ..
وكان يقول دايمًا:
هذا الفريق مجرد ما أشوفه احس بسعادة .. حتى لو خسر !
كنا نظنها مجرد عاطفة مشجع وراح يكبر ويقل فيه هذا الحماس …
ما كنا نعرف إن الحب اللي فيه… كان بهذا العمق، بهذا الثقل!
سقط الأهلي حينها …
وسقط معاه شي كبير في قلب شاكر، أزمة عانى منها .. وفجأة خسرناه..
نسأل الله ان يرحمه ويرحم جميع موتى المسلمين
—-
من يومها وأنا لما أشوف التنمر والسخرية،
الضحك المبالغ فيه على مشجعي الأندية الخاسرة ..
أحس إن البعض ناسي… إن في ناس قلوبها هشة،
وإن ناديهم مو كورة بس ..
احيانا يكون فريقهم هو الشي الوحيد اللي يعطيهم سبب يتحمّلون الحياة!
ياخي افرح بفريقك، احتفل، افتخر… لكن لا تذبح فرحة غيرك، لا تسخر من وجعه..
في ناس قلبها مريض، في ناس نفسيتها هشة،
وفي ناس تتألم في صمت..
لا تحوّل فوزك إلى طعنة في صدر مشجع ثاني..
لا تخلي فرحتك سبب في كسر شخص يمكن هو يعيش على الأمل الوحيد اللي بقي له.
——
اخيرا :
نعلم جميعاً أن كرة القدم عند الأغلب مجرد لعبة تنتهي بصافرة… لكن لغيرهم؟
هي لحظة فرح بعد حزن طويل..
هروب مؤقت من وجع صامت ..
هي الشي الوحيد اللي يخليهم يحسّون إنهم عايشين فعلًا …
هي حياة… حتى لو ما فهمها أحد!
الله يحفظكم جميعاً ويحفظ لكم أحبابكم ولا يريكم مكروه🌷
٢٦ رمضان
"اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك، وغنى بك .. يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم .. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني .. اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك"
"يارب أنت السلام ومنك السلام، سلِّم قلبي من أذى الدنيا وحزن الأيام، يارب إن كان في نفسي انكسارًا فلا جابر له سواك، وإن لامس قلبي شيء من أنين فإنه لا يعلم بحالي إلا أنت، فاجعل لي من كل ضيقٍ مخرجا، يارب معجزة من عندك تغيّر الأقدار، وتحقق الأماني، وتسعدني."
في كُل مرة أقول هذا الدعاء أصحى وأنا يوُمي ما يعدي إلا وَخاطري منجبر: " اللهم اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه فإنه لايعجزك شيئًا في الأرض ولا في السماء ربي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي " 🤍🤍🤍🤍🤍🤍!
"يا الله، أتمنى ألا أنطفئ وألا يجفَّ صبري، ولا تتوه مسارات أيامي، وألا تصفر ضحكاتي، ولا أعيش قلقًا وأنت في قلبي، أرجو من الله أن لا أنكسر في اللحظة التي أؤمن فيها بقوتي.. أن لا أكون كالذي -قاوم هبوب العاصفة وهدمته نسمة- اللهُم طهِّرني من بؤس الحيـاة ومن كل ضيق."
أعلم ياصديقي إنني سيء وإنني أحمل من العيوب جِبالًا، ولكنني لم أخن عهدًا قطعته لأحد، ولم أترك شخصًا تعشم بي، ولم اؤذي ولم اظلم احدًا قط، ربما تغيرت افعالي بعض الشيء وربما أنجرفت الى عاداتٍ سيئة، ولكنني مازلت بذلك القلب الذي اذا رأى شخصًا بحاجة الى المساعده هرع نحوه ليساعده.