النخبة الأولى كانت مؤلمة ..
أما النخبة الثانية والسوبر، فكانت قاتلة ..
غيروا مجالس إدارات ولجان ورؤساء تنفيذيين ومدراء رياضيين ومستشارين وموظفين لم يستمروا لأشهر معدودة .. استعانوا بشركات توظيف واستشارات.
الأهلي فاجأهم وقهرهم وصدمهم ..
الأهلي أثبت تخبطهم وخطأ استراتيجيتهم ..
الأهلي أثبت أنهم في واد والرياضة في وادٍ آخر ..
الثابت كان الجمهور والمدرب واللاعبين ..
فكُرة القدم بسيطة لا تحتاج لكل هذا التعقيد ..
لم يكن الأهلي بيوم (صفحة بيضاء)!
الأهلي مجلد وتاريخ مرصع بالبطولات والإنجازات والنجوم. نادي يحمل راية وطنه بعز نحو المزيد من الأمجاد تحت رؤية القائد الملهم وعرَّاب الرؤية.
سيبقى الأهلي كبيراً وشامخاً وقلعة للكؤوس وسفيراً للوطن، مهما حاولتم وضع العراقيل أمامه.